هذا ما يجب ان تعرفوه عن الشخصية المزاجية!

هذا ما يجب ان تعرفوه عن الشخصية المزاجية!

من الطبيعي ان يتغيّر مزاجكم في اليوم الواحد فتشعرون بالحزن بعد الفرح والعكس صحيح، ولكن طالما أن التغييرات التي تطرأ على مزاجكم لا تتدخل في حياتكم وعلاقاتكم مع الآخرين، فإنها تعتبر صحية.
من ناحية أخرى، إذا كنتم تشعرون بالسعادة، وفجأةً انتقلتم إلى الاكتئاب الشديد على أساس منتظم، فمن المحتمل انكم تعانون من اضطراب الشخصية الحدية ويجب عليكم استشارة طبيبكم.
 
أسباب المزاجية

الملل

إن الملل والشعور بفراغٍ كبيرٍ خلال اليوم، يمكن ان تكون من الأسباب المهمة التي تكمن وراء المزاجية. من هنا، إن البطالة او أيام الفرص الطويلة والتي تخلو من التخطيط والمشاريع، يمكن ان تزيد من نسبة التوتر والاكتئاب عند الشخص وتجعله يعاني من المزاجية.

 
قلّة الثقة بالنفس

إن قلّة الثقة بالنفس وبالقدرات الذاتية على تحقيق بعض الأمور والمهام، يمكن ان تعتبر من الأسباب المهمة وراء المزاجية. فعندما يعاني الشخص من التردّد الدائم ومن قلّة ثقته بنفسه بشكلٍ كبير، يمكن أن ينعكس ذلك من خلال عدم قدرته على السيطرة على انفعالاته ومشاعره ما يخلق تقلّباتٍ مزاجية سريعة.

 
مشاكل هرمونية

يمكن أن تسبب الهرمونات تقلبات المزاج، خصوصاً تلك التي تؤثر على كيمياء الدماغ. قد يواجه المراهقون والنساء الحوامل أو اللواتي يعانين من انقطاع الطمث تقلّباتٍ مزاجية بسبب التغيرات الهرمونية المرتبطة بهذه المرحلة من تطور اجسماهم.

 
حالات صحية أخرى

الحالات الصحية الأخرى يمكن أن تسبب تقلبات المزاج، وهذا يشمل المشاكل التي تؤثر على الرئتين، ونظام القلب والأوعية الدموية، والغدة الدرقية. قد تؤثر أيضًا الظروف التي تؤثر على جهازكم العصبي المركزي على التقلبات المزاجية.

 
علاجات فعّالة للشخصية المزاجية

- إن استشارة الطبيب هي من الأمور الأساسية والمهمة التي يجب ان يقوم بها من يعاني من الشخصية المزاجية. فهو سوف يصف العلاج الإدراكي السلوكي ويحدّد الأسباب ويعلّمكم كيف تتعاملون مع كافة الظروف الحياتية.

- إن ممارسة الرياضة بانتظام يمكن ان يساعد على تعديل المزاج لا بل والتخلّص من هرمونات التوتر التي يفرزها الدماغ بشكلٍ متواصل مقابل تعزيز هرمونات السعادة التي يطلق عليها اسم السيروتونين والأندروفين.

- كما ان الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم يساعد على تعديل المزاج والتخلّص تماماً من المزاجية والإنتقال من السعادة على الاكتئاب بسرة.
 

لقراءة المزيد عن الصحة النفسية إضغطوا على الروابط التالية:

مفاهيم خاطئة عن الصحة النفسية... لا بدّ أن تتطلعوا عليها!
لا تهملوا هذه الأعراض التي تهدّد صحتكم النفسية!
الأرق المتواصل يعرّضكم لهذه الأضرار النفسية الكثيرة!

‪ما رأيك ؟