العلاقة الحميمة تقوّي الحب... وهذا ما تفعله ايضاً!

العلاقة الحميمة تقوّي الحب... وهذا ما تفعله أيضاً!

تُعتبر العلاقة الحميمة جزءاً هاماً من الحياة الزوجيّة ووسيلةً للتعبير عن الحبّ والمشاعر بين الزوجين، وبالإضافة إلى فوائدها الصحّية فإنّها تلعب دوراً هاماً على صعيد المشاعر أيضاً وليس فقط تقوية الجسم وتحصينه ضدّ مُختلف أنواع الأمراض.

 

العلاقة الحميمة تقوّي الحبّ، ونكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي ما هي قادرة على فعله لتعزيز المشاعر بين الزوجين.

 

التّخفيف من العصبيّة والضّغط

تُعزّز العلاقة الحميمة الروابط بين الزوجين؛ فهي تُخفّف من العصبيّة والضّغط الذي يعيشانه يومياً في الحياة العمليّة والإجتماعيّة والعائليّة، وبذلك فإنّها تُساعدهما على إدارة الضّغوط اليوميّة بشكلٍ لا ينعكس سلباً على العلاقة فيزيد ذلك من قوّة الحبّ بينهما.

 

زيادة الشّعور بالسّعادة

تزيد العلاقة الحميمة من تدفّق هرمون الاندروفين في الدم والمعروف بهرمون السّعادة؛ فتُضاعف بذلك شعور الزوجين الإيجابيّ تجاه بعضهما البعض ما ينعكس عاطفة وحبّ على علاقتهما اليوميّة وحياتهما الإجتماعيّة والعمليّة.

 

إبعاد الأفكار السيّئة

تُعدّ العلاقة الحميمة قادرةً على إبعاد الأفكار السلبيّة عن الزوجين، فيُسلّطان الضوء في المقابل على الأمور الإيجابيّة بينهما ما يزيد من الشّعور بالحبّ ويقوّيه.

 

قتل المشاعر السلبيّة

إنّ العلاقة الحميمة النّاجحة قادرةٌ على قتل المشاعر السلبيّة التي قد تحول دون تعزيز مشاعر الحبّ وتقويتها.

 

تحسين جودة النّوم

تُعتبر العلاقة الحميمة وسيلةً فعّالةً للحصول على نومٍ هادئٍ ومريح؛ لأنّها تساعد على إفراز هرمون السيرتونين في الدم ما يؤدّي إلى الاسترخاء والنّوم. وذا بدوره يزيد من المشاعر الإيجابيّة بين الزوجين لأنّ ذلك مُرتبطٌ بشكلٍ أساسيّ بالراحة الجسديّة.

 

التّخفيف من الأمراض

تُخفّف العلاقة الحميمة من أمراض الشّرايين؛ نتيجة تدفّق الدم من جميع أجزاء الجسم أثناء ممارسته، كما تُساعد على تقوية جهاز المناعة فتُخفّف من احتمال الإصابة بأمراض الحمى والإنفلونزا؛ وهذا من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الحالة النفسيّة للزوجين.

 

تهدئة الألم

تلعب العلاقة الحميمة دوراً هاماً على صعيد تهدئة الألم وتخفيفه، فهي تُعتبر علاجاً طبيعياً للصداع والآلام الأخرى المُختلفة؛ وهذا يعود إلى الهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة ما يقوّي مشاعر الحبّ بين الزوجين.

 

هذه النّقاط المذكورة من شأنها أن تقوّي الحبّ بين الطّرفين وتُعزّز المشاعر الإيجابيّة بينهما، فينعكس الأمر إيجاباً على حياتهما اليوميّة.

 

اقرأوا المزيد عن العلاقة الحميمة والحب على هذه الروابط:


‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا