كيف تتحقّق المعاشرة الزوجية الصحيحة؟

كيف تتحقّق المعاشرة الزوجية الصحيحة؟

تتحقّق المعاشرة الزوجيّة الصّحيحة من خلال عدّة أمورٍ وعاداتٍ يوميّةٍ بين الزوجين تزيد من الإرتباط الطّبيعي بينهما وتُقوّي العلاقة التي تجمعهما.

نُعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز الأسس التي تُبنى عليها والتي لا بدّ من أن تكون موجودةً لتحقيق المُعاشرة الزوجيّة الصّحيحة.

 

التّواصل والتّفاهم

لا تقتصر المعاشرة الزوجيّة على الإتّصال الجنسيّ فحسب بل تتعدّاها إلى التّواصل الروحي بين الزوجين والتّفاهم بينهما؛ إذ أنّ هذا الأمر يُمكّن الشّريكين من التّحدّث بصراحةٍ وصدقٍ عن الرّغبات الخاصة وتباد الأفكار من أجل زيادة المتعة أثناء ممارسة العلاقة الجنسيّة.

 

الإحترام المتبادل

ينبغي أن تقوم المعاشرة الزوجيّة على الإحترام المُتبادل بين الزوجين؛ وهذا يكون من خلال الإحترام المُتبادل لنقاط ضعف الآخر والنّقاط الحسّاسة لكلّ مِن الطّرفين خصوصاً في ما يتعلّق بالأمور الجنسيّة.

 

تجربة أمور جديدة

يُنصح بتجربة هواياتٍ جديدةٍ وكسر العادات اليوميّة وتناول أطعمةٍ جديدةٍ وغريبة والقيام بأمورٍ لم يقم بها الزوجان من قبل؛ حيث يُساعد هذا الأمر على تخفيف التوتّر في الحياة الزوجيّة الروتينيّة ويسمح للزوجين بالنمو معاً في نفس الوقت بالإضافة إلى أنّه يعود بالفائدة على الحياة الجنسيّة لكلّ منهما.

 

كسر الملل والروتين

عادةً ما يتربّص الروتين والملل بالعلاقات الزوجيّة خصوصاً عندما تمرّ سنوات ولا يُحاول أيّ من الطّرفين القيام بأمورٍ جديدةٍ وتغيير حياتهما باستمرار.

إنّ المعاشرة الزوجيّة الصحيحة تتحقّق عندما يكون التغيير في الحياة الزوجيّة مُنتظماً، وعلى الزوج والزوجة الإنفتاح لكسر حدّة الملل كتجربة وضعيّاتٍ جديدةٍ ومُختلفةٍ على سبيل المثال.

 

الإبتعاد عن الأنانية

من المهمّ الإصغاء بشكلٍ جيّد إلى رغبات الآخر الجنسيّة والإبتعاد عن الأنانيّة لأنّها العدوّ الأساس لأيّ معاشرةٍ زوجيّة صحيحة. ويُمكن أن تعمل الأنانيّة على منع الإستمتاع بالحياة الجنسيّة خصوصاً بالنّسبة إلى الطّرف الآخر الذي يشعر دوماً بأنّه وسيلة وليس طرفاً أساسيّاً في العلاقة.

 

التّمهيد للعلاقة

يتجاهل البعض مدى أهمّية التّمهيد للعلاقة الحميمة عن طريق المُداعبة وغيرها من الوسائل كالتدليك على سبيل المثال لزيادة الرّغبة والإثارة.

هذا الأمر لا يُمكن الإستهانة به لتحقيق المعاشرة الزوجيّة الصحيحة؛ سواء كان في بداية الزواج أو بعد سنواتٍ عدّة. فالتّمهيد للعلاقة الحميمة يجعل الجسم والنفسيّة على استعدادٍ للمارسة الجنسيّة ويقتل الخوف والتوتّر.

 

هذه الأسس لا بدّ أن تكون موجودةً في الحياة الجنسيّة لتتحقّق المعاشرة الزوجيّة الصّحيحة.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟