كيف يمكن علاج الرغبة الجنسيّة المفرطة؟

كيف يمكن علاج الرغبة الجنسيّة المفرطة؟

في حال معاناة أحد الزوجين من فرط الرغبة الجنسيّة والشعور برغبة في ممارسة العلاقة كلّ يوم، لا بدّ من علاج هذه المشكلة لتفادي التأثيرات السلبيّة المحتملة، والحلّ نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

العلاقة المعتدلة والمعدّل الطبيعي 

تترك ممارسة العلاقة الحميمة العديد من الفوائد على صعيد الصحة الجسديّة والنفسيّة أيضاً، شرط أن تكون معتدلة، حيث أنّ الإفراط في ممارستها قد يؤدّي إلى بعض النتائج العكسيّة التي لا يرغب بها كلا الزوجين.

ويتراوح المعدّل الطبيعي للممارسة الجنسيّة المعتدلة بين مرّة إلى 3 مرات في الأسبوع، مع الإشارة إلى أنّه يختلف بين الأزواج تبعاً لعدّة عوامل شخصيّة للتعلق بالشريكين من حيث العمر ونمط الحياة والصحّة والدافع الجنسي.

 

علاج الرغبة الجنسيّة المفرطة

للتمكّن من علاج الرغبة الجنسيّة المفرطة والشعور بحاجة إلى ممارسة العلاقة الحميمة يومياً، لا بدّ من تحديد السبب أوّلاً لمحاولة التغلّب عليه والتخلّص من المشكلة.

- التحدّث مع الطبيب:

الخطوة الأولى من العلاج والتي لا مفرّ منها، هي اللجوء إلى الطبيب وعرض المشكلة عليه للتمكّن من تحديد السبب وراء فرط الرغبة الجنسيّة وإيجاد الطريقة المناسبة لحلّها.

- تجنّب المحفّزات الجنسية:

تلعب المحفّزات الجنسية دوراً أساسياً في زيادة الرغبة الجنسيّة، خصوصاً بالنسبة إلى الرجال. لذلك فإنّ تجنّبها يساعد الشخص في السيطرة على رغبته بشكلٍ أفضل.

- الإنشغال بأمور مفيدة:

من المفيد الحرص على الإنشغال بأمور معيّنة تشتّت الانتباه وتمنع التفكير بالأمور الجنسيّة وبالرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، ممّا يملأ الوقت ويُحيد الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة عن الأولويّات.

- ممارسة الرياضة:

يُنصح بممارسة تمارين رياضيّة أو أيّ هواية مفضّلة في وقت الفراغ من أجل ملئه بطريقة مناسبة وصحّية ومفيدة. كما أنّ النشاط البدني من شأنه أن يخلّص الجسم من الطاقة الزائدة التي قد تكون سبباً أساسياً للشعور برغبة جنسيّة مفرطة.

- التواصل الاجتماعي:

من المهمّ الحفاظ على تواصل اجتماعي سليم وصحّي واعتماد أساليب الحوار والتواصل بشكلٍ دائم ومستمرّ. فالعلاقات الأسريّة والاجتماعيّة تلعب دوراً هاماً في تنمية الشخصيّة المتزنة والرغبات المعتدلة.

لا بدّ من الإشارة أيضاً إلى أنّ نمط الحياة الصحي والإقلاع عن العادات السيّئة من أهمّ ما يجب الحرص عليه للتخلّص من الرغبة الجنسيّة المفرطة، نظراً للتأثير الذي يتركه هذا الأمر على الجسم عموماً والهرمونات والجهاز العصبي خصوصاً، وهذا كلّه يؤثّر على الرغبة الجنسيّة والعلاقة الحميمة. 

 

إليكم المزيد من موقع صحتي عن فرط النشاط الجنسي:

‪ما رأيك ؟
من انوثة