هل يسطتيع أن يُمارس الرجل الجنس من دون حب؟

هل يسطتيع أن يُمارس الرجل الجنس من دون حب؟

يُعتبر الحبّ أمراً مهمّاً جداً بالنّسبة إلى الرّجل وكذلك الجنس، إلا أنّهما يختلفان كثيراً في المفهوم بالنّسبة إليه؛ حيث يستطيع التفريق بين ممارسة العلاقة الجنسيّة مع شريكٍ جذّاب وبين تشارك الحبّ مع شخصٍ يتمنّى أن يعيش كلّ ما تبقّى من حياته إلى جانبه.

فهل يستطيع أن يُمارس الرّجل الجنس من دون حبّ؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

العلاقة بين الحبّ والجنس عند الرّجل

 

يصعب الإتّفاق على تعريفٍ واحدٍ للحبّ خصوصاً وللمشاعر عموماً، حيث أنّها تختلف من شخصٍ إلى آخر.

في المُقابل، يُمكن تمييز الرّغبة الجنسيّة بشكلٍ جيّد لأنّها تتميّز بالإنجذاب الجسديّ بالدّرجة الأولى للشّخص الآخر، وقد يُشكّل هذا الأمر في ما بعد رابطاً عاطفياً بين الشخصين؛ أي أنّ الإنجذاب إلى الجسد يأتي أوّلاً في الرّغبة الجنسيّة على عكس الحبّ الذي يتميّز بالإهتمام والعناية بالآخر مع رابطٍ عاطفيّ قويّ.

 

ممارسة الجنس من دون حبّ

 

يُعدّ الرّجل كائناً بصريّاً على عكس المرأة، وهذا ما يجعله بالدّرجة الأولى قادراً على التّفريق بين مشاعر الحبّ وبين غرائزه الجنسيّة عند ممارسة العلاقة مع الشّريك.

 

على عكس المرأة التي لا يُمكن أن تستمتع بالعلاقة الجنسيّة من دون حبّ، فإنّ الرّجل يستطيع أن يُمارِس الجنس مع أيّ امرأةٍ يُريدها حتّى ولو لم تكن تربطه بها أيّ علاقةٍ عاطفيّةٍ أو رسميّة؛ فهي تكون بالنّسبة إليه بمثابة وسيلةٍ للتخلّص من المشاعر الجنسيّة التي تُسيطر على أفكاره وجسده بعيداً عن مشاعر الحبّ التي قد يكنّها لشخصٍ آخر.

 

الفرق بين الجنس مع حبّ والخالي من المشاعر

 

لا شكّ في أنّ العلاقة الجنسيّة التي تخلو بشكلٍ تامّ من مشاعر الحبّ لا يُمكن أن تُشبه العلاقة المليئة بالعواطف، حتّى بالنّسبة إلى الرّجل.

وهذا يظهر جلياً من خلال طريقة تفاعل الرّجل مع المرأة التي يُمارس العلاقة الحميمة معها، وسعيه الدائم لإسعادها خلال العلاقة وبلوغ إلى النّشوة قبل التّفكير حتّى بنفسه وبحاجاته الجنسيّة.

 

يبقى التّفريق بين العلاقة الجنسيّة مع حبّ والجنس من دون مشاعر سهلاً، وذلك عن طريق النّظر في العيون ومُراقبة التصرّفات.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟