6 أسباب مرضيّة لفقدان الرغبة الجنسية... تعرّفوا عليها

6 أسباب مرضيّة لفقدان الرغبة الجنسية... تعرّفوا عليها

تؤثر صحة الجسم بشكلٍ مباشر على الصحة الجنسية إذ أنّ المعاناة من بعض الأمراض والمشاكل الصحية قد يكون عائقاً أمام إتمام العلاقة الجنسيّة والتمتّع بحياةٍ زوجيّة سعيدة وناجحة، نظراً لتأثيرها على الوظائف الجنسيّة. نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي بعض الأسباب المرضيّة التي تقف وراء فقدان الرغبة الجنسيّة.

1
أمراض القلب والشرايين

أمراض القلب والشرايين

المعاناة من أمراض القلب والشرايين تُلحق ضرراً بالأوعية الدموية في الجسم، الأمر الذي يؤثر على الدورة الدموية وبالتالي يقلّ تدفق الدم بالشكل الكافي إلى الأعضاء وخصوصاً التناسليّة منها. نتيجة لذلك تتراجع الرغبة الجنسيّة.

2
السكري

السكري

ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم إلى معدّلات غير طبيعيّة، يؤدّي إلى تدمير الأعصاب والأوعية الدموية في الجسم. هذه الحالة يمكن أن تُعيق تدفق الدم بالشكل المطلوب إلى الأعضاء التناسليّة، فينتج عنها ضعفٌ في الانتصاب وصعوبة في بلوغ النشوة أو حتّى تراجع في الرغبة الجنسية.

3
التهاب المفاصل

التهاب المفاصل

من الطبيعي أن يؤثر التهاب المفاصل على الحياة الجنسيّة، إذ يؤدّي إلى آلام وعدم راحة وانزعاج مستمرّ وهذه الأعراض قد تزداد عند ممارسة أيّ نشاط بدني مثل العلاقة الحميمة. كلّ ذلك قد يدفع المصاب إلى الامتناع عن ممارسة العلاقة الجنسيّة لتجنّب الألم.

4
تضرّر الأعصاب

تضرّر الأعصاب

ينتج عن تضرّر الجهاز العصبي في الجسم العديد من الأعراض التي تؤثر سلباً على العلاقة الحميمة، ومنها التنميل والضعف العام والألم والوخز وضمور العضلات والدوخة والشعور بالحرقة في مناطق مختلفة من الجسم، إضافة إلى اضطرابات جنسيّة مثل فقدان أو تراجع الرغبة الجنسيّة.

5
ضعف العضلات

ضعف العضلات

يعاني البعض من ضعف في العضلات نتيجة نمط الحياة غير الصحي أو عدم التزوّد بالفيتامينات والمعادن بشكلٍ كافٍ. هذه المشكلة الصحية تترتب عليها مواجهة بعض الأعراض مثل التشنّجات، الأمر الذي يزداد أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، والألم الناتج عنها يؤدّي إلى تراجع الرغبة الجنسيّة.

6
الاكتئاب

الاكتئاب

هناك العديد من الأعراض المرتبطة بالاكتئاب وأبرزها فقدان المتعة بأيّ شيء ومنها فقدان الرغبة الجنسية. كذلك، فإنّ تناول الأدوية المضادة للإكتئاب من شأنها أن تؤثر سلباً على الرغبة الجنسيّة، بسبب تأثيرها السلبي على الوظائف الجنسيّة. 

المزيد من المعلومات عن الرغبة الجنسية من خلال موقع صحتي:


‪ما رأيك ؟
من انوثة