اكتشاف شخصية الطفل من طريقة لعبه... 5 نقاط مهمّة!

اكتشاف شخصية الطفل من طريقة لعبه... 5 نقاط مهمّة!

يُقال إنّ التعرف على الطفل وشخصيته وطريقة تفكيره بسيطٌ بقدر ما هو صعب، أيّ أن ذلك يكمن في بعض التفاصيل التي تميّز عالم الأطفال والتي يمكن اكتشافها بمجرّد قضاء وقت طويل معه أو مراقبته جيّداً أثناء اللعب من دون أن يلاحظ. لذا نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كيف يمكن تحليل شخصية الطفل من طريقة لعبه.

 

- اختيار نوع اللعبة تعبير عن الرغبات:

يعبّر الطفل عن رغباته والتجارب التي يميل إلى خوضها والتي تجذبه، من خلال نوع اللعبة التي يختارها والدلالة التي ترمز إليها. فللطفل أحلام وتصوّرات يسعى إلى اكتشافها بنفسه من خلال اختيار أنواع الألعاب المتاحة أمامه، فهو ينكبّ ومن دون تردّد على اللعبة التي تمكّنه من تعزيز هذه الأحلام والتي تساعده في تنميتها.

 

- التعامل مع اللعبة يدلّ على طريقة التفكير:

يرسم الطفل سيناريوهات عديدة ومتنوّعة لا تخطر في بال أحد، وهي تكون في غاية الأهمية بالنسبة إليه لأنّها تجسّد ما يفكّر به وتُخرجه إلى العلن فيشعر بأنّه يعيش أحلامه وأفكاره ويعبّر عنها أمام أهله؛ وهذا يعزّز شعوره بالفرح والرغبة في التواصل مع محيطه.

من المهمّ مراقبة كيف يتواصل الطفل مع لعبته وكيف يتعامل معها، وما الذي يحاول إيصاله من رسائل، حتّى لو كانت مجرّد حديث بسيط مع لعبة.

 

- التعبير عن القلق والشعور بالذنب:

يعبّر الطفل عن القلق الذي يعيشه أو الأمور التي يخاف منها وكيفية تطوّر شعوره بالذنب من خلال السيناريوهات وطريقة اللعب التي يختارها. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك، قد يفتعل الطفل حادثاً أثناء لعبه بالسيارات وينقل أحدهم إلى المستشفى وينتظر النتيجة أو ربما يختبئ وينتظر من يخلّصه أو يعمد إلى إخفاء بعض الألعاب وينقذها باعتبار أنّه القويّ والمنقذ.

 

- تحويل اللعب إلى عمل أو مهمّة:

في عمر معيّن يفهم الطفل أنّ والده يذهب إلى العمل صباحاً ويعود مساءً على سبيل المثال، وعندما يستوعب أنّ جني المال يتمّ من خلال العمل قد يخلق لنفسه أعمالاً ويقوم بتقليد الأمر من خلال اللعب.

فكي يتمكّن من توفير طلباته، قد يستخدم الطفل ألعابه ويجعلها عبارة عن مهمّة تبدأ بالمجهود وتنتهي بجني الأرباح ويمكن أن يعبّر عن ذلك من خلال التظاهر بإعطاء النقود لأهله، كدليل على أنّه قادر على تحمّل المسؤولية.

 

- التعبير عن المشاعر من خلال اللعب:

يعبّر الطفل عن عواطفه ومشاعره من خلال طريقة لعبه والتعامل مع الألعاب. فهو إمّا يعمد إلى ضرب لعبة معيّنة أو تكسيرها، أو قد يشفق عليها ويعمل على الاهتمام بها بشكلٍ كبير. هذا يدلّ على النمو العاطفي عند الطفل، الذي لا بدّ من مراقبته جيّداً توجيهه بالشكل الصحيح.

 

كلّ ما يجب فعله هو مراقبة الطفل وتوجيه عملية التطوّر والنموّ لديه بطريقة سلسة ومليئة بالحبّ والعاطفة وتشجيعه دائماً على القيام بالأفضل من دون التقليل من أهمية تصرّفاته أو تدمير ثقته بنفسه. 

 

لديكم تساؤلات حول المشاكل أو الاضطرابات النفسية؟ الأخصائيون يمكن أن يجيبوا عنها من خلال استشارة الكترونية تحجزونها عبر موقع www.sohatidoc.com

 

المزيد حول شخصية الطفل ونفسيته في ما يلي:

‪ما رأيك ؟
من انوثة