اليكم تأثير الإنفعالات الغاضبة على صحة الأطفال

اليكم تأثير الإنفعالات الغاضبة على صحة الأطفال

بسبب كثرة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية، أصبحت أكثرية الناس تعاني من مشكلة كبيرة وهي الغضب والتي تتحوّل إلى عنف إن كان لفظي أو جسدي، والأطفال هم الأكثر ضرراً من سلوك هذه العصبيّة التي تُفجَّر في الصراخ والضجيج والغضب والملامح الشرسة والمنفعلة. إذ يعانون منها إن كان في المنزل مع والديهم أو في المدرسة مع معلّميهم، أو في الشارع بين الناس، وهذه العصبيّة تؤثّر سلباً على الأطفال خاصةً على تكوينهم الشخصي، وذلك لأنّ الطفل يولَد بلا أي سلوك مكتسَب بل إنّه يكوّن شخصيّته من خلال طريقة تعامله وهو طفلاً لذا من المهمّ جداً تجنّب العصبية معه خاصةً في مراحله الأولى وتخفيف الإنفعالات الغاضبة أمامه.

 

الطفل العدواني

 

تؤكّد دراسات عدّة أنّ الأطفال المعرّضين لجوّ من الصراخ والغضب من حولهم، يكونون من الأشخاص الذين يتأثرون بسهولة بأي عامل خارجي ويكتسبون بذلك ردّات الفعل. فتأتي العصبية لتعادل إهانة للشخصية، ضعف الشخصية وتدني تقدير الذات ويصبح الطفل عدوانياً. وليست العصبية وحدها هي السلوك الوحيد الذي يؤذي الطفل ويؤثر عليه فهناك التمرّد، العنف، مهاجمة الآخرين، وهذا ما يدفع بالطفل إلى الكذب إن كان في الصغر أو في مستقبله. لذا على الأفراد المحيطين بالأطفال التحكم بانفعالاتهم أمامهم وتمالك النفس عند الغضب والتحلّي بالصبر لينشأ هؤلاء الأطفال في أجواء سليمة ومريحة تسمح لهم بالتعلم والنمو والإبداع.

‪ما رأيك ؟
من انوثة