كيف تساعدون أطفالكم على إدارة مخاوف العودة إلى المدرسة؟

كيف تساعدون أطفالكم على التخفيف من مخاوف العودة إلى المدرسة؟

عادة ما تكون بداية العام الدراسي الجديد أمراً مهماً جداً لمعظم الآباء، ولكنه في المقابل، قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب القلق عند التلاميذ. حتى أن الأطفال الذين عادة ما يكونون هادئين جداً، قد يصابون بالتوتر الشديد.

قد تكون فترة بداية المدرسة صعبة بشكل خاص لدى الأطفال الذين يدخلون سنة انتقالية، مثل الذهاب إلى روضة الأطفال، أو إلى المدرسة الإعدادية، أو الدخول إلى مدرسة جديدة. وعادة ما تتلاشى هذه المخاوف عند معظم الأطفال مع مرور الأسبوع الأول، وستكون سلوكيات القلق عابرة.

من جهتهم، يمكن أن يساعد الأهل أطفالهم على العودة بنجاح إلى المدرسة من دون الشعور بالقلق أو الخوف والتوتر. إليكم ثلاث  نصائح عملية ومفيدة.


نصائح للمساعدة في إدارة قلق العودة الى المدرسة 

- الاستماع إلى المخاوف

عندما يعبر الطفل عن قلقه بشأن العودة إلى المدرسة، أو زيادة في الواجبات المنزلية، أو أزمة صداقة وغيره، يجب الاصغاء بجدية إلى الموضوع.  وبدل رفض هذه المخاوف، فإن الاستماع إليها والاعتراف بمشاعر الطفل سيساعدانه على الشعور بمزيد من الأمان وعلى تعزيز ثقته بنفسه.

 

- القيام ببعض الاختبارات

إذا كان يتوقع الأهل أن يشعر الطفل بالتوتر الشديد في اليوم الأول، فمن المفيد منحه الوقت للتعود على المدرسة الجديدة أو الفصل الدراسي الجديد مسبقاً. وبذلك يمكن الذهاب إلى المدرسة عدة مرات قبل بدء الموسم الدراسي، والتنزه بين القاعات قدر المستطاع، وتحديد مكان الفصل الدراسي الخاص بالطفل، والمرحاض، والكافتيريا، والملعب. والتكرار أمر جيد.

 

- إطلاع الأساتذة على الموضوع

إذا كان الطفل بحاجة إلى دعم إضافي لإجراء انتقال ناجح، فيمكن نقل الحالة إلى أحد المسؤولين في المدرسة، أو عند أخصائي علم النفس أو الممرضة، تقديم المساعدة المعنوية عند الحاجة. كما يمكن إجراء اتصال مسبق مع الأساتذة للتخفيف من شدة توتر الطفل تجاه ما ينتظره في اليوم الأول من المدرسة.

 

لقراءة المزيد عن تربية الأطفال:

4 نشاطات مسلية للأطفال يمكن تطبيقها في المنزل

4 نصائح يجب تطبيقها لنجاح الطفل في التعلم عن بعد

العنف عند الأطفال اقل من سنتين يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد!

‪ما رأيك ؟
من انوثة