كيف تكون نفسية طفلكم في مرحلة التسنين؟

كيف تكون نفسية طفلكم في مرحلة التسنين؟

يعتبر التسنين من بين المراحل الأكثر صعوبةً ليس فقط على الأهل بل ايضاً على الطفل الرضيع. فعند بلوغه شهره السادس، ولغاية إتمامه لعامه الأول، تبدأ أسنان الطفل في شقّ اللثة والظهور للمرة الأولى. إن هذه العملية التي تتطلّب الكثير من الصبر لدى الأهل، تسبب بعض الألم وتؤثر سلباً على نفسية الطفل الرضيع.

 

نفسية الطفل عند التسنين


العصبية الشديدة

يتعرّض الطفل عند التسنين للشعور بالألم الشديد والانزعاج المستمرّ، وهذا ما يمكن أن ينعكس سلباً على ردّات فعله ومزاجه اليومي. من هنا، فالطفل، طبعاً وفقاً لدرجة الألم التي يعاني منها، يتصرّف بعصبية شديدة مع كلّ المحيطين به خصوصاً أهله بحيث لا يشعر بالرضى أبداً حول أي شيء يمكن أن يقدموه له، من العاب أو طريقة تعامل ومداعبات وغيرها.

 

نصيحة: إن الأهل في هذه المرحلة من الضروري أن يتحلّون بالصبر الكافي لجعلها تمضي بخيرٍ وسلامة. فلا يجب أبداً أن يفقدوا سيطرتهم على اعصابهم وأن يرفعوا صوتهم في وجهه. ولكن من المهم أن يعملوا على تهدئته من خلال تشتيت تركيزه حول الألم الذي يعاني منه، فمثلاً يمكن أن يضعوا أغنيته المفضلة، أو رسوماً متحركة مليئة بالألوان على شاشة التلفزيون وغيرها...

 

رفض تناول الطعام

بما أن الطعام الذي يلمس لثّته يسبب له الإزعاج والألم الشديد، فإن الطفل إذاً يرفض تماماً تناول الطعام على الرغم من انه مطحون جيّداً ولا يحتوي على عناصر صلبة. فرفض تناول الطعام يصبح جزءاً من حالة الطفل النفسية ذك لأنه يخاف أن يسبب له الألم، ما يجعله بالتالي فاقداً للشهية بشكلٍ تام.

 

نصيحة: إن تناول الطعام لا مفرّ منه وهو أساسيّ جداً في هذه المرحلة من حياة الطفل. لذلك لا بدّ من أن يحرص الأهل على اختيار أنواع الأطعمة الأحبّ إلى قلب الطفل وطحنها جيّداً، خصوصاً تلك المغذية كالجزر، الأفوكادو، البطاطس وغيرها. كما ومن المهم إيجاد طريقة مبتكرة لترغيب الطفل في تناول الطعام، مثل إختيار صحن او ملعقة تحمل شخصيته المفضّلة...

 

قلّة النوم

لا شكّ ان فترة التسنين يمكن أن تؤدي إلى اضطراباتٍ كبيرة في النوم عند الطفل. فالألم الشديد يمكن أن يزيد من هذه المشكلة ما يجعله متعباً وخمولاً طيلة الوقت.

 

نصيحة: على الرغم من أن النوم مهمٌ جداً للطفل، إلّا انه على الأم ألا تجبره على النوم بالصراخ والعصبية. بل وفي حال كان عاجزٌ عن النوم، فلا بدّ من أن تداعب شعره وأن تغني له او أن تتركه ينام في الوقت الذي يشعر بالإنهاك الجسدي التامّ.

 

لقراءة المزيد حول صحة الرضيع إضغطوا على الروابط التالية:

الشرقة أثناء الرضاعة... لمَ تحدث؟ وكيف يُمكن تجنّبها؟

هل يسبب حليب الأم المغص للرضيع؟

كيف تتعاملون مع مشكلة الإمساك عند طفلكم المولود حديثاً؟

‪ما رأيك ؟