لهذه الأسباب لا تسمحوا لأطفالكم بمشاهدة أفلام الرعب

لهذه الأسباب لا تسمحوا لأطفالكم بمشاهدة أفلام الرعب

يحب بعض الأطفال مشاهدة أفلام الرعب المليئة بالمشاهد العنيفة والأحداث المخيفة، ولكن ما هو تأثير هذا النوع من الأفلام على نفسية الطفل، وهل يجب منع الأطفال عن مشاهدتها؟

التأثيرات السلبية لأفلام الرعب على الأطفال

التوتّر والخوف: بالرغم من الإثارة الكبيرة التي تمنحها أفلام الرعب للطفل خلال مشاهدتها، إلا أنها تعرّضه إلى الشعور الدائم بالقلق والخوف الشديد في داخله والتوتّر الدائم، وذلك لأن الطفل الصغير لم يمتلك بعد الخبرة في الحياة، وليس قادراً على التمييز بين الحقيقة والخيال مما يسبب لهم الأحاسيس السلبية خاصة إذا كان الطفل من النوع الخجول أو الضعيف، لذلك يجب إبعاد الاطفال عن هذه الافلام حتى يصبحوا ناضجين لا يتأثرون بها. 

اضطرابات النوم: غالباً ما يصاب الأطفال الذين يشاهدون افلام الرعب باضطرابات النوم، فلا يستطيعون الخلود بسهولة إلى النوم، أو يحلمون أحلاماً مزعجة، أو يطلبون من الراشدين البقاء معهم في الغرفة أو يرفضون إطفاء الأنوار في غرفة النوم. قد تكون هذه الحالة مؤقتة ويتخلص منها الطفل بعض أيام قليلة، أو قد تمتد إلى فترات أطول، وفي بعض الأحيان قد يكون الطفل بحاجة إلى متابعة نفسية.

العدوانية عند الطفل: قد يلاحظ الوالدان أن الطفل قد بدأ يتصرّف بطريقة عدوانية مع الأطفال الآخرين أو مع أشقائه أو أهله، كما أنه يميل إلى الانعزال وعدم التخالط مع الآخرين كونه يعاني من الخوف والقلق المستمر.

برودة العواطف: ومن ناحية أخرى، يلاحظ الاهل أن الاطفال الذين يشاهدون الكثير من افلام الرعب أو حتى يمارسون الالعاب الالكترونية التي تتخللها مشاهد القتل والدماء والرمي بالرصاص وغير ذلك من المشاهد العنفية التي نراها في الأفلام من هذه الفئة، يتأثرون بشكل سلبي من ناحية العاطفة، ويصيبهم ما يمكن أن تُطلق عليه تسمية "الخدر العاطفي" أي أنك يمكن أن تراهم على سبيل المثال وهم يضحكون على الأشخاص الذي يقعون في مأزق بدل من مساعدتهم، حتى وإن كانوا قادرين على المساعدة. كما ولا يظهر عليهم الحزن إذا حدث مكروه لأحد الأشخاص الذين يعرفونهم ولا يعبّرون كثيراً عن مشاعرهم السلبية ولا الايجابية.  

المزيد حول تربية الأطفال في هذه الروابط:

4 نشاطات مسلية للأطفال يمكن تطبيقها في المنزل

4 نصائح يجب تطبيقها لنجاح الطفل في التعلم عن بعد

العنف عند الأطفال اقل من سنتين يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد!

‪ما رأيك ؟
من انوثة