ما هي أهم أسباب توتر الأطفال؟

ما الذي يسبّب التوتّر للطفل؟

روبير الجميّل

عندما نفكر في الإجهاد والتوتر، غالباً ما نفكر فيه من منظور البالغين الذي يشمل ضغوط العمل والموارد المالية. ومع ذلك، فإن الأطفال معرضون أيضاً للإصابة بهذه الحالات النفسية، على الرغم من أنهم قد لا ينقلونه إلى الأهل بشكل واضح. يمكن أن تؤدي الضغوطات عند الأطفال إلى سلوكيات غريبة أو غير معهودة، لذلك من الأفضل محاولة التعرف عليها بدلاً من اعتبارها مرحلة زمنية عابرة.

 

- التبول اللاإرادي

يُعد التبول اللاإرادي أحد أسباب توتر الطفل، خاصةً إذا كان مفاجئًا مع غياب أي تاريخ سابق للمشكلة. وفي حين أن هناك أسباباً صحية عديدة محتملة للتبول اللاإرادي، يجدر طمأنة الطفل وعدم الهلع أمامه لمساعدته على التزام الهدوء وعدم التوتر. إذا استمرت المشكلة، هناك طرق طبية للمساعدة في معالجة التبول اللاإرادي ومحاولة تقليله أو القضاء عليه، لكن ذلك لن يعالج المشكلة النفسية. من الأفضل محاولة إجراء محادثة هادئة مع الطفل بشأن ما يزعجه.

 

- التغيرات الجسدية

يمكن أن تؤدي بعض التغيرات الجسدية التي يلاحظها الطفل في مرحلة النمو إلى حلة من القلق والتوتر. فقد يبدأ في الشكوى من بعض الأمور الزائدة أم الناقصة. في سياق متصل، قد يؤدي التوتر المستمر إلى بروز أعراض جسدية عند الطفل، مثل الصداع وآلام الصدر وآلام البطن والتعب والخمول. من الأفضل الاتصال بالطبيب للحصول على المساعدة المطلوبة.

 

- النوم المتقطع

بالحديث عن الحرمان من النوم، إذا كان يستيقظ الطفل في الساعة 2 صباحاً مصحوباً بكابوس مخيف، ثم يعاود النوم بهدوء طوال الليل، لفترة زمنية طويلة. فقد يشعر بالتعب وقد يعاني من بعض التوتر والقلق بسبب ما يحص معه. في المقابل، يمكن أن يؤثر الإجهاد الذي يتعرض له أثناء ساعات الاستيقاظ أيضاً على نوعية النوم ليلاً.

 

لقراءة المزيد عن تربية الأطفال:

4 نشاطات مسلية للأطفال يمكن تطبيقها في المنزل

4 نصائح يجب تطبيقها لنجاح الطفل في التعلم عن بعد

العنف عند الأطفال اقل من سنتين يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد!

‪ما رأيك ؟
من انوثة