اتّبعي هذه الخطوات لفطام صحّي من الناحية النفسية لطفلك

اتّبعي هذه الخطوات لفطام صحيّ من الناحية النفسية لطفلك

أوّل رباط وثيق يعيشه رضيعك معك هو من خلال الرضاعة الطبيعيّة. فما إن يلامس طفل بشرت ويشمل رائحتك، يشعر بالأمان والراحة والاطمئنان. وما يجب أن تعريفه هو أن الفطام المفاجئ  يؤثّر على نفسيّة طفلك بشكل سلبيّ. لذا تعرّفي في هذا المقال من موقع صحتي، على طريقة الفطام التدريجي للحفاظ على نفسيّة رضيع.

 

أسلوب الفطام التدريجي للمحافظة على نفسيّة الرضيع

- بدء إدخال الأغذية التكميليّة لرضيعك بعد بلوغه الستّة أشهر، إذ يصبح الجهاز الهضمي جاهزاً لهضم الطعام الليّن، كالخضروات مثلاً، أو الفواكه المسلوقة، وكذلك السيريلاك، فتصبح هذه الأطعمة جزءً أساسيّاً في وجبات الرضيع اليوميّة، وذلك تلاحقاً مع وجبات الرضاعة الطبيعيّة خلال بداية الفطام، كي يبدأ الطفل بالاعتياد عليها.

مع بدء إدخال نظام الغذاء الصلب، يبدأ الفطام التدريجي الذي أثبت أنّه من أفضل الطرق للفطام من دون إلحاق الأذى بنفسيّة طفل، على الشكل التالي:

- لا تحريم طفلك من تناول حصصه المعتادة من الرضاعة الطبيعيّة، من دون إنقاصها أو تجزئتها، وذلك كي لا يشعر بحرمانك له من رضاعة حليب.

- يمكنك تحضير وجبات الخضار أو الفاكهة المسلوقة بلا أي توابل أو إضافات، لكي تعرفين نوع الأغذية التي أحبّها طفلك.

- جرّبي إطعام طفلك نوعاً معيّناً من الطعام لثلاثة أيّام متتالية، فيمكن بعدها التأكّد من عدم تحسّسه منه.

- أعطي طفلك الغذاء الجديد ضمن أوقات الرضاعة، لكي يجرّب نكهات جديدة غير الحليب الطبيعي.

- حان وقت تقليل وجبة الرضاعة الطبيعيّة لطفلك، وزيادة عده الوجبات الأخرى تدريجيّاً، أي زيديها من 3 إلى 5 ثمّ إلى 6 بحسب الحاجة.

- اكتفي بوجبة الرضاعة الطبيعيّة خلال الليل في بداية مرحلة الفطام، بعد ذلك، يمكن استبدالها بوجبة اللبن الزبادي، ذلك أنّها وجبة مشبعة وتساعد طفلك على النوم بارتياح أكثر.

- يمكنك البدء بتنويع الأغذية وذلك بعد تغيّر لون شكل براز الرضيع، لأنّ تغيّره دليل على سلامة عمليّة  الهضم عنده.

- كذلك من الممكن استبدال وجبة الرضاعة خلال الليل لرضيعك بزجاجة من حليب صناعي، عندما يدخل رضيعك عامه الأوّل، ففي هذا العمر، وبعد اتّباعك لنظام الفطام التدريجي، لن يطلب طفل الرضاعة مجدّداً وسيعتاد على أنواع الأطعمة الجديدة والصحيّة التي تعطيها له.

 

اقراءة المزيد من المقالات عن طفلك اضغطي على الروابط التالية:

كيف يؤثر الفطام المفاجئ على الأطفال؟

كيف تتعاملون مع طفلكم في عمر الخمس سنوات؟

لفقدان الشهيّة عند الطفل أسباب نفسيّة عليكِ معرفتها!

‪ما رأيك ؟