التوتّر يؤدي إلى اضطراب الحياة الزوجية

التوتّر يؤدي إلى اضطراب الحياة الزوجية

ليس هناك حياة زوجية متكاملة وخالية من المشاكل والتوتر. ويواجه الزوجين مشاكل يومية نظراً لضغوط الحياة كمتاعب الأطفال، ومشاغل العمل، والمال وعدم الاستقرار. ويقدّم لكم موقع "صحتي" أسباب هذا التوتّر الموجود في العلاقة الزوجية وكيفية حلّه.

 

أسباب توتر العلاقة الزوجية

 

- الأطفال: إنّ العلاقة تتغير بالتأكيد بوجود الأطفال، ولكن هذا الأمر يبقى بيدكم، حيث يعني وجود الأطفال المزيد من المسؤولية والجهد، والقليل من الوقت لكم وللشريك.

 

- المال: من أكثر ما يسبّب التوتر في العلاقات الزوجية المشاكل المالية، ومن الشائع جداً أن يلقي أحد الطرفين اللوم على الطرف الآخر بسبب شح الأموال.

 

- العمل: من الصعب أن يفصل الشخص بين مشاكل العمل وحياته، وهذا يتسبب بالضرورة بالضغط والتوتر في المنزل.

 

- العلاقة الحميمة: بسبب الإجهاد و ضيق الوقت والانشغال، يمكن أن يصل الزوجان الى مرحلة الإحباط والجفاء ما يؤثر على العلاقة الحميمة.

 

- المهام والأعباء المنزلية: إنّ أعباء المنزل ومهامه من طبخ وتنظيف وترتيب والعناية بالأطفال، يمكن أن تتسبب للمرأة بالإجهاد والضغط، الأمر الذي ينعكس على مزاجها ويجعلها تصبح عصبية.

 

 - تدخل الأهل: يلجأ الزوجين عادةً إلى الأهل فور حدوث أي مشكلة بينهما. وهذا بالطبع له آثار كبيرة وسلبية على العلاقة حيث يفقدها خصوصيتها ويضعف الحميمية ويزيد الجفاء.

 

كيفية إنهاء هذا التوتر

 

يجب أن تعلموا وتقتنعوا بأنّ هناك اختلافا بين الرجل والمرأة. وهكذا، على المرأة أن تفهم أنّ الرجل يحب حلّ مشاكله بنفسه، ولا يفضّل غالباً الحديث عنها مع الآخرين. ويجب على الطرفين احترام رأي ووجهة نظر الطرف الآخر، حتى إن كان غير مقتنعا بها فيمكن أن تتناقشوا.

 

كما يجب السيطرة على مشاعركم الغاضبة، وهذا يتمّ عبر ممارسة الرياضة يوميا للقضاء على العديد من المشاكل. وفكروا بإيجابية في المشكلة لإيجاد الحلّ المناسب لها، وتذكّروا دائما أنكم قرّرتم من البداية أن تكونوا سويًا. كما تذكروا دائما أنّ كل طرف منكما يتشارك بجزء من المشكلة، لهذا لا ترموا باللوم على شريككم.

 

عندما تكونون على خطأ، هناك اعتقاد خاطىء أنّه لا يجب الإعتذار، فهو يرفع من شأنكم أمام الطرف الآخر. لهذا يجب الحرص على التسامح دائما، و عدم إعطاء المشاكل اليومية الصغيرة أكبر من حجمها. بالإضافة إلى التعاون والمساعدة بين الطرفين لتعزيز العلاقة العاطفية والزوجية.

 

أخيرا، يجب الخروج من روتين الحياة اليومية. فيمكن تحضير مفاجأة لشريككم، أو اصطحابه بنزهة، على سبيل المثال، وذلك لتعزيز مشاعر الحب بينكما وإبعاد التوتر والضغط عنكما.

‪ما رأيك ؟
من انوثة