ما الذي يحصل للعضو الذكري مع التقدّم في العمر

ما الذي يحصل للعضو الذكري مع التقدّم في العمر؟

نتيجة التقدّم في العمر، يمرّ الجسم بالعديد من التغيّرات التي قد تؤثّر في بعض أداء بعض الأداء وظائفها بالطّريقة المُعتادة.

وتتعرّض الأعضاء التناسليّة لتغيّراتٍ تؤثّر في وظيفتها، نتيجة هرمون التستسترون الذي يبدأ بالتناقص تدريجاً مع التقدّم في العمر بدءاً من أواخر العشرينات وصولاً إلى الأربعينات.


نُعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي المشاكل التي تواجه العضو الذكري مع التقدّم في العمر.

 

ضعف الإنتصاب

 

إنّ ضعف الإنتصاب ليس حكراً على الفئات العمريّة الأكبر سنّاً لكنّه يحصل عادةً كنتيجةٍ طبيعيّةٍ للتقدّم في السنّ، وذلك بسبب عوامل عدّة لعلّ أهمّها ضعف الدّورة الدمويّة وانخفاض هرمون التستسترون.

كما أنّ مجموعةً من الأمراض الأخرى كالسّكري وتصلّب الشرايين وأمراض القلب وضغط الدم والسّمنة وغيرها قد تؤدّي إلى ضعف الإنتصاب أيضاً، ويُشار إلى العلاقة القويّة التي تربط احتمال تزايد الإصابة بهذه الأمراض مع التقدّم في العمر.

كذلك، فإنّ أسباب ضعف الإنتصاب قد تكون نفسيّة؛ منها الاكتئاب والقلق ونوعيّة العلاقة التي تجمع بين الشريكين أو الخلافات المُستمرّة بينهما.

 

تراجع وظيفة العضو الذكري

 

عادةً ما تُصبح الأعصاب الموجودة في العضو الذكري أقلّ حساسيّة مع التقدّم في العمر؛ وهذا الأمر من شأنه أن يُسبّب بعض المشاكل خصوصاً في ما يتعلّق بالإثارة الجنسيّة والوصول إلى النّشوة أثناء ممارسة العلاقة الزوجيّة.

فعندما تقلّ مستويات هرمون التستسترون، تزداد مشكلة ضعف الإنتصاب وتُصبح صلابة العضو الذكري أقلّ مُقارنةً مع الفترات العمريّة السّابقة.

 

تضرّر أداء المثانة

 

يرتبط تراجع أداء المثانة بصحّة البروستات الذي يزداد احتمال الإصابة به مع التقدّم في السنّ، مع الإشارة إلى أنّ بعض أمراض المسالك البوليّة تؤثّر بشكلٍ مُباشر على القدرة الجنسيّة ووظيفة العضو الذكري.

وبعد تجاوز الـ 45 عاماً، قد تبدأ غدة البروستات بالتضخّم ما يُعرَف طبّياً بفرط تنسج البروستات الحميد. ومع تضخّمها تأخذ أنسجتها بالضغط على القناة البوليّة مُسبّبةً مشاكل بوليّة.

 

صغر حجم العضو الذكري

 

هناك سببان أساسيّان يؤدّيان إلى صغر حجم العضو الذكري مع التقدّم في العمر:

 - الأوّل يتمحور حول ترسّب الدّهون في بعض جدران الأوردة الصّغيرة التي تمدّ عضلات العضو بالأوكسيجين والمواد الغذائيّة اللازمة وبالتالي ضعف إمداد النسيج العضلي بما يحتاج إليه للنّمو.

- الثاني يرتبط بالانحناء؛ وذلك حين تتجمّع ترسّباتٌ في الأجسام الكهفيّة المسؤولة عن الإنتصاب، وهو يُعرَف بـ"مرض بروني" الذي يؤدّي إلى الشعور بالألم في حال تمّ الإنتصاب.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ التغيّرات والمشاكل التي قد تُصيب الأعضاء الجنسيّة والتناسليّة مع التقدّم في السنّ تُعتبر من الأمور الطبيعيّة، ولكن يُمكن اللجوء إلى الطّبيب والتحدّث إليه بصراحة واستشارته لمنع هذه التغيّرات من أن تؤثّر سلباً على العلاقة مع الشّريك.

 

اقرأوا المزيد عن صحة العضو الذكري على هذه الروابط:


‪ما رأيك ؟