نزيف العضو الذكري حالة تدعو للقلق... هكذا يمكن علاجها!

نزيف العضو الذكري حالة تدعو للقلق... هكذا يمكن علاجها!

قد يتعرّض الرجل للعديد من المشاكل الصحية التي تؤثّر سلباً على صحّته الجنسيّة، الأمر الذي يثير القلق والمخاوف من احتمال التأثر جنسياً بهذه المتاعب على المدى البعيد من ناحية التأثير بأدائه الجنسي وتعريض العلاقة الحميمة لخطر الفشل.

ويُعتبر نزيف العضو الذكري من هذه المشاكل التي تقف خلفها بعض الأسباب المرضيّة. نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كيف يجب التّعامل مع نزول الدم من العضو الذكري لعلاج الحالة.

 

استشارة الطّبيب أوّلاً

 

ينبغي استشارة الطّبيب أوّلاً عند ملاحظة أيّ عارضٍ غير مألوف، وهذا ينطبق أيضاً على نزول الدم من العضو الذكري؛ وذلك من أجل تشخيص الحالة وتحديد سببها وبالتالي إيجاد العلاج الملائم.

 

وتُعتبر مراجعة الطّبيب ضروريّة لأنّ أيّ علاجٍ لا يكون تحت إشرافٍ طبي قد يفاقم الحالة بدل أن يعالجها، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالمشاكل الصحّية التي تؤثّر على الصحة الجنسيّة نظراً لتأثيراتٍ سلبيّة قد تؤثر على صحّة الرجل على المدى البعيد.

 

إجراء بعض الفحوصات

 

يطلب الطّبيب إجراء بعض الفحوصات والإختبارات الطبية للمساعدة على تشخيص الحالة للتأكّد من عدم وجود أيّ التهاب في الكلى والمثانة والبروستات، وتشمل هذه الفحوصات:  

- اختبار البول.

- اختبارات المسالك البوليّة.

- فحص للكشف عن احتمال وجود عدوى جنسيّة.

- اختبار لكشف سرطان البروستات في حال وجوده.

- أخذ عيّنات من السائل المنوي وفحصها.

 

علامَ يعتمد العلاج؟

 

يرتكز علاج نزيف العضو الذكري على السّبب الذي أدّى إلى الإصابة به، وعادةً ما يلجأ الطّبيب إلى وصف المضادات الحيويّة وأدوية مضادة للإلتهابات، وذلك لعلاج العدوى التي غالباً ما تكون ناتجة عن وجود التهاب في الكلى أو المثانة أو غدة البروستات.

 

تغيير بعض العادات

 

قد يعتمد العلاج في بعض الأحيان على وجوب التخلّي عن بعض العادات أو التّخفيف منها قدر الإمكان، في حال كانت السّبب في حدوث نزيف العضو الذكري.

إذ يُشار إلى أنّ الإكثار من تناول الأطعمة الحارة والتوابل قد يسبّب نزيف العضو الذكري عند التبوّل، كما أنّ ممارسة بعض الأنشطة اليوميّة والتي تكون عنيفة أحياناً يمكن أن تسبّب النزيف في حال الإصابة بالإلتهاب.

 

من الطّبيعي أن يشعر الرجل بالقلق عند ملاحظة دم يخرج من العضو الذكري خصوصاً عند ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوجة، لذلك لا بدّ من مراجعة الطّبيب للإطمئنان وعلاج الحالة سريعاً.

 

إليكَ المزيد من المعلومات عبر صحتي عن صحة وسلامة العضو الذكري:


 

‪ما رأيك ؟