آلام عرق النسا... كيف تؤثر على العلاقة الحميمة؟

آلام عرق النسا... كيف تؤثر على العلاقة الحميمة؟

تشكّل الإصابة بعرق النسا تحدّياً كبيراً لكلّ من النساء والرجال خصوصاً من ناحية تأثير هذه المشكلة الصحية على مختلف جوانب الحياة لا سيّما الجنسيّة منها. وعرق النسا من الأمراض العصبيّة وينتج عن التهيج في العصب الوركي ويتميّز بالآلام الحادة التي يسبّبها.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي العلاقة بين عرق النسا والجنس وحلول لممارسة العلاقة الجنسيّة مع المعاناة من هذه المشكلة الصحية.

 

عرق النسا والآلام التي يسبّبها

 

يُعتبر عرق النسا ناتجاً عن تهيّجٍ في العصب الوركي ويسبّب ألماً في الأطراف السفليّة من الجسم، حيث من الشائع أن يكون الألم ممتدّاً من أسفل الظهر إلى خلف الفخذ ويمكن الشعور به أيضاً تحت أسفل الركبة.

والألم هو العارض الأكثر شيوعاً لعرق النسا، وتشمل الآلام:

- آلام حادة أسفل الظهر.

- ألم في الورك.

- ألم عند المؤخرة أو الساق تزيد حدّته عند الجلوس.

- الشعور بحرقٍ أو وخزٍ في الساق، أو ضعف وخدر وصعوبة في التحرّك.

- ألم في جانبٍ واحد من الخلف.

- ألم يؤثّر على حركة الجسم ويجعل من الصعب الوقوف والجلوس.

 

الضّغط على العضلات والأعصاب

 

تزيد ممارسة العلاقة الجنسيّة من الضّغط على عضلات الجسم وخصوصاً على العضلات في الجزء السفلي، كما أنّها تضغط على الأعصاب القطنيّة والعجزيّة.

وفي حال المعاناة من مشكلة عرق النسا، فإنّ هذا الضّغط يكون مضاعفاً وبالتالي فإنّ الآلام تتفاقم وتكون حادة وقد يسبّب ذلك فشل العلاقة الحميمة وعدم القدرة على إتمامها وزيادة احتمال التعرّض للشد العضلي.

 

غياب المتعة أثناء العلاقة الحميمة

 

تتسبّب المعاناة من عرق النسا ببعض الأعراض والآلام التي تجعل من المتعة شبه مستحيلة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

يعود السّبب إلى أنّ الممارسة الجنسيّة تحتاج إلى المرونة والقدرة على التحرّك، حيث يسبّب عرق النسا ألماً وخدراً وضعفاً وكلّ هذه الأمور تشكّل عقباتٍ يصعب التغلّب عليها أثناء العلاقة الحميمة خصوصاً وأنّه يصعب جسدياً ونفسياً ممارسة العلاقة عند الشعور بالألم.

 

من الأفضل مراجعة الطّبيب للحصول على العلاج اللازم وعدم التغاضي عن الآلام وإهمال الحالة، لأنّ المضاعفات قد تزداد مع الوقت وينعكس الأمر سلباً على صحّة المريض وعلى العلاقة الحميمة بين الزوجين.  

 

لقراءة المزيد عن آلام عرق النسا إضغطوا على الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟