كم تستغرق فترة الإيلاج من الوقت؟

كم تستغرق فترة الإيلاج من الوقت؟

تنطوي العلاقة الجنسيّة على العديد من التفاصيل الفيسيولوجيّة والنفسيّة التي تحصل بالتزامن مع تغيّرات هرمونيّة تطرأ على الجسم بدءاً من المداعبة ومرحلة الإثارة، وصولاً إلى بلوغ النشوة والفترة التي تليها والتي تتميّز باسترخاء الجسم والعضلات.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كم تستغرق فترة الإيلاج من الوقت، وهي عبارة عن اللحظة التي يحصل فيها الإتّصال الجنسي الكامل.

 

المدّة الطبيعيّة للعلاقة

 

قد تكون العلاقة الجنسيّة قصيرة أو طويلة في مدّتها، وهذا يمكن معرفته بعد المقارنة مع المدّة الطبيعيّة للممارسة الجنسيّة.

ويمكن تحديد متوسّط العلاقة الجنسيّة بين الزوجين، التي غالباً ما تدوم حتى 5 دقائق من الإيلاج الفعلي. مع الإشارة إلى أنّ هذه المدة لا تشمل المداعبة أو التقبيل إنّما فقط الممارسة الجنسيّة الفعليّة أثناء الإيلاج.

أمّا المدة الطبيعيّة للعلاقة الحميمة الكاملة، فعادةً ما تتراوح بين 20 إلى 25 دقيقة على الأقلّ، ويشكل الوقت في هذه الحالة المداعبة والإثارة والإيلاج الفعلي.

 

الإيلاج: 33 ثانية فقط!

 

بعد إجراء العديد من الدراسات والبحوث، توصّل العلماء إلى أنّ متوسّط المدة الطبيعيّة للعلاقة الجنسيّة يبلغ 5.4 دقيقة.

أمّا في ما يتعلّق بفترة الإيلاج فإنّها لا تتخطّى الـ 33 ثانية، مقارنة بحوالى 44 دقيقة يتمّ قضاؤها في التحضيرات والإستعدادات لعمليّة ممارسة العلاقة الجنسيّة، في وقتٍ لا تتعدّى الفترة الزمنيّة الفعليّة لممارسة العلاقة الـ 5.4 دقيقة.

 

مدّة العلاقة الجنسيّة ليست ثابتة

 

تختلف المدة التي يقضيها الزوجان خلال ممارسة العلاقة الجنسيّة، من ثنائي إلى آخر، كما أنّ هذه المدة قد تختلف أيضاً عند الثنائي نفسه نتيجة العوامل المؤثّرة على العلاقة والتي تتعلّق بالتوقيت والصحة والحالة النفسيّة وغيرها.

 

عوامل مؤثّرة على مدّة العلاقة

 

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على مدة العلاقة الجنسيّة، وقد تساهم في تقصيرها أو إطالتها، وهي:

 

- صحّة الجسم:

تؤثر المعاناة من مشاكل صحّية معيّنة، خصوصاً الأمراض المزمنة، على الوظائف الجنسيّة، خصوصاً السكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب والأوعية الدمويّة.

 

- العمر:

يلعب العمر دوراً هاماً في مدّة العلاقة الجنسيّة، فكلّما كان الشخص أصغر سنّاً زادت مدّة العلاقة الجنسيّة، خصوصاً وأنّ العمر عادةً ما يرتبط بصحّة الجسم أيضاً وبالهرمونات.

 

- الحالة النفسيّة:

تُعتبر من أهمّ العوامل المؤثّرة على مدّة العلاقة الجنسيّة، إذ يُنصح بالتخلص من التوتر والقلق وكلّ المشاعر السلبيّة لإطالة العلاقة الحميمة والإستمتاع بها.

 

يمكن التحكّم بمدة العلاقة الجنسيّة من خلال التعرّف على العوامل المؤثّرة، ممّا يزيد من المتعة في العلاقة وينعكس إيجاباً على الحياة الزوجيّة.  

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسيّة إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟
من انوثة