كيف يؤثر الإنزلاق الغضروفي على العلاقة الحميمة؟

كيف يؤثر الإنزلاق الغضروفي على العلاقة الحميمة؟

في حال المعاناة من بعض الأمراض والمشاكل الصحية مثل آلام الظهر ومشاكل العمود الفقري، قد يكون الحفاظ على حياة جنسية ممتعة وناجحة أمراً يتطلّب القيام ببعض المجهود من خلال التزام خطوات محدّدة للوقاية من المضاعفات والآلام المتوقّعة أثناء وبعد الممارسة الجنسية.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كيف يؤثر الانزلاق الغضروفي على العلاقة الجنسية.

 

- ضعف الرغبة الجنسية:

المعاناة من مشاكل في الظهر والعمود الفقري من شأنها أن تنعكس على الرغبة الجنسية وتتسبب في إضعافها أو تدميرها مع الوقت. يعود السبب إلى الألم الشديد الذي يعاني منه المريض أثناء ممارسة العلاقة الحميمة وبعد الانتهاء منها، رغم التزامه ببعض الأوضاع التي قد لا يرغب بها ولكنّها جيّدة في حالته وتقلّل من الآلام.  

 

- التوقف عن العلاقة الحميمة:

من الشائع لمريض الإنزلاق الغضروفي أن يمارس علاقة حميمة غير كاملة. فالشعور الكبير بالألم قد يدفع إلى التوقف المفاجئ عن الممارسة الجنسية، ممّا ينعكس سلباً على حياة المريض الحميمة عموماً.  

 

- تراجع الأداء الجنسي:

تلعب الثقة بالنفس دوراً هاماً في ما يتعلق بالحفاظ على حياة جنسية ممتعة وناجحة وأداء جنسي جيّد. ولكن في حال الإصابة بمشاكل الظهر والعمود الفقري لا سيما الانزلاق الغضروفي، فإنّ ذلك يؤثر سلباً على النظرة إلى الذات مما يؤدي إلى تراجع الأداء الجنسي، خوفاً من عدم القدرة على إتمام العلاقة بشكلٍ ناجح.  

 

- الإجهاد والتعب:

المخاوف الناجمة عن آلام الظهر بسبب الانزلاق الغضروفي بالإضافة إلى القيود التي يجب على المريض التزامها للوقاية من المضاعفات المؤلمة، كلّ ذلك يؤدّي في نهاية المطاف إلى الإجهاد والتعب ممّا يضرّ بسير العلاقة الحميمة.

 

- مشاكل أخرى في الظهر:

في حال المعاناة من الانزلاق الغضروفي، يمكن لحركة العمود الفقري المرتبطة بالنشاط الجنسي أن تسبب آلاماً في الظهر ومشاكل أخرى في الظهر تظهر تباعاً وقد تكون مزمنة.

 

- خلافات زوجيّة:

قد يجد الشريك الذي لا يعاني من آلام الظهر، صعوبة في فهم ما يعانيه الطرف الآخر المصاب بالانزلاق الغضروفي، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على حياتهما اليومية ويسبب بعض الخلافات الزوجية.

 

الإنزلاق الغضروفي من آلام الظهر التي تشير إلى حدوث انزلاق في إحدى الفقرات، الأمر الذي يؤثر على حركة الجسم ويسبب آلاماً شديدة أسفل الظهر. ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكن مراجعتها مع الطبيب، تمكّن المريض من عيش حياة جنسية ناجحة وسعيدة مع علاج الحالة بشكلٍ ملائم. 

 

اطرحوا اسئلتكم حول المشاكل الجنسية التي تعانون منها على أخصائيين في هذا المجال من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها عبر موقع www.sohatidoc.com 

 

مزيد من المعلومات حول آلام الظهر والعلاقة الحميمة في هذه المواضيع: 

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟