ما أسباب الشعور بالذنب بعد العلاقة الحميمة؟

ما أسباب الشعور بالذنب بعد العلاقة الحميمة؟

تبدو المشاعر السلبيّة غريبة بعد ممارسة العلاقة الحميمة، نظراً لأنّها تبعث بالسعادة والإسترخاء والطمأنينة والراحة، بعد إفراز الجسم كمّيات من هرمون الدوبامين والهرمونات الأخرى التي تنعكس إيجاباً على النفسيّة.

فما سبب الشعور بالذنب بعد العلاقة الحميمة؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

الضعف وقلّة الثقة بالنفس

 

قد يشعر البعض في قلّة الثقة بالنفس والضعف النفسي بعد ممارسة العلاقة الحميمة، التي تخترق خصوصية الفرد وتجعله يخسر جميع تحصيناته أمام الشريك، الذي يتشارك معه أكثر الأمور الجسدية والنفسية التي لا يتمّ إظهارها في معظم الأحيان لجميع الناس.

هذا الأمر قد يكون محفّزاً قوياً لإثارة المشاعر السلبيّة بعد ممارسة العلاقة الحميمة، كما يمكن الشعور بها من دون جعل الشريك ينتبه للأمر.

 

الصراع العاطفي

 

من الشائع الشعور بالذنب نتيجة المعاناة من صراعٍ عاطفي بسبب الخيانة أو ممارسة العلاقة الحميمة من دون حبّ أو لأسبابٍ مشابهة.

فالصراع العاطفي في هذه الحالة عادةً ما ينتج عن صراع داخلي بسبب التفكير بالطلاق من الشريك الذي حصلت معه الممارسة الحميمة على سبيل المثال، ولأنّ هذه المشاعر عادةً ما تكون غير معلنة، فإنّ الحزن والشعور بالذنب والمشاعر السلبيّة تظهر جليّة بعد الإنتهاء من العلاقة الحميمة.

 

المعتقدات والثقافة الجنسيّة

 

غالباً ما تقف المعتقدات الشائعة والثقافة الجنسيّة وأحياناً الكبت الجنسي، وراء الشعور بالذنب بعد ممارسة العلاقة الحميمة، خصوصاً إذا ارتبط ذلك مع مفاهيم النفور من الحبّ والعاطفة ومشاركة المشاعر مع الآخرين.

لذلك يأتي الشعور المصاحب للعلاقة الحميمة في هذا الإطار كالإحساس الذي يرافق أيّ إجراءٍ محرّم أو عمليّة تتمّ ممارستها في السرّ؛ حتّى لو لم تحصل كذلك، فينتج عن ذلك الشعور بالذنب بعد الإنتهاء من الممارسة.

 

صدمات نفسيّة

 

يمكن أن يرتبط اضطراب ما بعد الجماع أو تحديداً الشعور بالذنب بعد ممارسة العلاقة الحميمة، بوجود تاريخ من الصدمات النفسيّة غير المكتشفة أو غير المعلنة والتي غالباً ما تكون ناتجة عن إساءة جسديّة أو نفسيّة أو عاطفيّة.

في هذه الحالة، قد تصبح ممارسة العلاقة الحميمة مجرّد فعلٍ محفّز لمختلف أنواع المشاعر السلبيّة بسبب صدماتٍ معيّنة.

 

يعتمد علاج الشعور بالذنب بعد العلاقة الحميمة على المسبّب الأساس لهذا الشعور، ويبقى الحوار مع الشريك هو السبيل الأنسب والأفضل لمحاربة كلّ أنواع المشاعر السلبيّة التي يمكن أن ترافق العلاقة الحميمة.

 

اقرأوا المزيد عن العلاقة الحميمة على هذه الروابط:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا