هل أصبح الملل سيّد الموقف في غرفة النوم؟

هل أصبح الملل سيّد الموقف في غرفة النوم؟

ليس غريباً أن يصل الكثير من الأزواج الى مرحلة صعبة على صعيد العلاقة الحميمة بسبب كثرة المشاغل والاجهاد اليومي، فيصبح الملل هو سيّد الموقف في غرفة النوم. وربما تؤدي هذه الحالة الى الخلافات اليومية التي تكون سطحية حقيقة، ولكن سببها الرئيسي الاحتقان الجنسي وعدم القدرة على التواصل مع الشريك.

 

تقبّل الموضوع

 

أول ما عليكم أن تفهموه أنّ الكثير من الأزواج يمرّون بالحالة نفسها، ويفتقدون العلاقة الزوجية بسبب كثرة المشاغل. لذا لا تجهدوا أنفسكم بسبب هذه المشكلة، إنما تنفّسوا قليلاً وتقبّلوا الموضوع لكي تستطيعوا حلّه. والبداية تكون في النظر الى الشريك، فهو يتخبّط في المشكلة نفسها ويريد ايجاد المخرج الذي لا يمكن الوصول اليه دون التعاون بينكما. ويمكن للموضوع أن يُحلّ دون علاج لدى أخصائي في العلاقة الحميمة، إذ يكفي أن يأخذ أحد منكما المبادرة لكسر الروتين لكي يتجاوب الشريك سريعاً. أمّا إذا كنتم قد فقدتم الامل بالعلاقة وتحسّنها، فمن الافضل الاستعانة بخبرات أخصائي لكسر الروتين والرتابة.

 

خطوات يمكن القيام بها

 

- ربما تكون غرفة النوم نفسها قد أصبحت تدلّ على الرتابة والملل والخلافات الزوجية، فخذوا المبادرة لتغيير الديكور وإضافة بعض العناصر الرومنسية مثل الاضواء الخافتة، الموسيقى الهادئة، والالوان الجديدة كالأحمر أو غيره من الالوان الصارخة.

 

- افتحوا النقاش مع الشريك حول العلاقة الحميمة دون أي شعور بالحياء، ولكن مع خفض نبرة الصوت والتعبير عن الشوق للحبيب والرغبة باللقاء معه مجدداً بدل تبادل الاتهامات.

 

- ركّزوا على المداعبة، وإذا كانت الزوجة هي التي تبتعد عن زوجها لا يجب أن يستسلم أبداً فسرعان ما ستتجاوب مع مداعبته والعكس أيضاً. فكلّ واحد من الشريكين يجب أن يعرف ماذا يحبّ الآخر ويركّز على ذلك لكسر الملل.

 

- إذا كانت المشكلة هي في وجود الاطفال في المنزل، لا تتردّدوا في استئجار غرفة مميّزة في فندق لكي تستطيعا الاستمتاع بالعلاقة الحميمة، أو أطلبوا المساعدة من الأهل لكي يعتنوا بالاطفال لليلة واحدة. كما هناك العديد من الخيارات الاخرى، مثل استغلال وقت نوم الاطفال أو غيابهم عن البيت. 

‪ما رأيك ؟
من انوثة