هل يمكن لمرضى قصور القلب ممارسة العلاقة الحميمة؟

هل يمكن لمرضى قصور القلب ممارسة العلاقة الحميمة؟

تحتاج العلاقة الجنسيّة الناجحة إلى تمتّع الزوجين بصحة جيّدة وحالة نفسيّة غير سيّئة للتمكّن من إتمامها بشكلٍ جيّد ومرضٍ للطرفين، ولتحقيق أكبر متعة ممكنة.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي ما إذا كان يمكن لمرضى قصور القلب ممارسة العلاقة الجنسيّة بشكلٍ طبيعي من دون قلق.

 

ما هو قصور القلب؟

 

يحدث قصور القلب أو ما يُسمّى أيضاً بفشل القلب، عندما لا تضخّ عضلة القلب الدم بشكلٍ كافٍ وكما يجب.

 

وتؤثّر هذه الحالة على مختلف التفاصيل اليوميّة، ولكن يمكن للتغييرات في نمط الحياة أن تحسّن من وظائف الجسم وتقي المريض مضاعفات قصور القلب. وتتمثّل هذه التغيّرات بممارسة الرياضة تحت إشراف الطبيب وتقليل الصوديوم في النظام الغذائي والسيطرة على الضغط النفسي والوقاية من السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم.

 

متى تكون العلاقة الحميمة آمنة؟

 

تُعتبر العلاقة الحميمة بمثابة أيّ مجهودٍ بدني آخر، كما أنّ تأثيراتها مماثلة للتمارين الرياضيّة. فإذا كان مريض قصور القلب، قادراً على تسلّق السلالم أو الجري أو المشي لمسافات طويلة من دون مواجهة أيّ صعوبة أو مشكلة، يمكنه في هذه الحالة ممارسة العلاقة الحميمة بأمان ومن دون قلق.

 

وطالما لا يعاني المريض من أيّ أعراض، فلا داعي للقلق من ممارسة العلاقة الحميمة خصوصاً وأنّ احتمال الإصابة بنوبة قلبيّة منخفض أثناء ممارسة النشاط الجنسي.

 

الحذر ضروريّ في هذه الحالة

 

يوصى بالإمتناع عن أيّ نشاطٍ بدني شديد بما في ذلك ممارسة العلاقة الحميمة من دون استشارة الطّبيب، في حال ملاحظة الأعراض الآتية:

 

- عدم انتظام ضربات القلب.

- الشعور بضيقٍ في التنفس.

- ألم في الصدر.

- الغثيان أو عسر الهضم.

- الدوار أو الدوخة.

 

العلاقة الحميمة وصحّة القلب

 

يُنصح مرضى قصور القلب بممارسة العلاقة الحميمة باعتدال في حال عدم المعاناة من أيّ أعراض خطيرة، وبعد مراجعة الطبيب، للإستمتاع بالفوائد الصحية التي يمكن أن تتركها على صحّة القلب، وأبرزها:

 

- تقوية القلب وتقليل ضغط الدم.

- تحسين الدورة الدمويّة في الجسم.

- تعزيز عمليّة ضخ الدم وتحسينها.

- التخلّص من التوتر والقلق والضغط النفسي.

- تحسين النوم وتأمين الاسترخاء المطلوب للجسم.

 

من الطبيعي الشعور بانخفاض ملحوظ في الرغبة الجنسيّة بعد تشخيص المعاناة من قصور في القلب، إلا أنّ ذلك يمكن معالجته من خلال إطالة فترة المداعبة والبقاء قريباً من الشريك وتعزيز الروابط العاطفيّة معه. 

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة وصحة القلب إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟
من انوثة