4 طرق للشعور بالرضا بعد العلاقة الحميمة!

4 طرق للشعور بالرضا بعد العلاقة الحميمة!

لأنّ العلاقة الحميمة تشكّل جزءاً هاماً وأساسيّاً من الحياة الزوجيّة، فإنّه من المهمّ الحرص على نجاحها لأنّ ذلك مرتبطٌ بشكلٍ وثيق بسعادة الزوجين في حياتهما اليوميّة.

ولا يمكن أن تنجح العلاقة الحميمة من دون شعور الشريكين بالرضا الجنسي بعد ممارسة العلاقة. لذلك نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي الطّرق التي تساهم في تعزيز الشعور بالرضا الجنسي بعد العلاقة الحميمة.

 

الحوار الصادق والصّريح

 

يلعب الحوار دوراً بالغ الأهمّية بين الزوجين، وخصوصاً في حياتهما الجنسيّة.

وبشأن قدرته على تحقيق الرضا الجنسي بعد العلاقة الحيمية، يمكن من خلال اعتماد الحوار الصادق والصّريح الذي يكسر حاجز الخجل، تبادل الأفكار والآراء بشأن بعض الثّغرات أو التفاصيل الحميمة في العلاقة، حيث يمكن العمل على تحسينها وبالتالي الشّعور بالرضا الجنسي في المرة المقبلة التي تتمّ فيها ممارسة العلاقة الحميمة.

 

التواصل بين الزوجين

 

يُعتبر الحوار وسيلةً هامّة من أساليب التواصل إلا أنّ هناك بعض الطّرق الأخرى التي يمكن اعتمادها لتعزيزه ومحاولة تحقيق الإشباع الجنسي والرضا بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

ومن أساليب التواصل الفعّالة التي يمكن اعتمادها؛ تبادل الكلام الحميم والتواصل البصري المليء بالعاطفة والحبّ إضافة إلى القيام بأفعالٍ وتصرّفاتٍ تُشعر الشّريك بالحبّ والإهتمام.

 

كسر الروتين

 

لا عجب في أنّ الروتين يُسمّى بالقاتل الصامت لمشاعر الحبّ والشغف بين الزوجين، خصوصاً بعد مرور وقتٍ طويل على الزواج.

لذلك، لا بدّ من كسر الروتين عن طريق ابتكار أساليب خلاقة ومفاجئة وغير متوقّعة تفاجئ الشّريك وتساهم في إشعال الإثارة والرّغبة الجنسيّة من جديد. يمكن اللجوء في هذه الحالة إلى إعداد طاولة عشاء رومانسيّة من دون مناسبة أو شراء هديّة في وقتٍ غير متوقّع أو أخذ إجازة من العمل وقضائها مع الشّريك، إضافة إلى ممارسة بعض الهوايات المشتركة وتجربة أوضاعٍ جديدة خلال الممارسة الجنسيّة.

 

استخدام المزلقات الحميمة

 

قد يرجع الشعور بعدم الرضا الجنسي إلى جفاف المهبل عند النّساء أو بعض المشاكل الأخرى التي يمكن أن تُحلّ باستخدام المزلقات الحميمة أثناء ممارسة العلاقة الجنسيّة.

 

هذه الطرق الـ 4 تمكّن الزوجين من الشعور بالرّضا الجنسي والنفسي بعد ممارسة العلاقة الحميمة؛ ممّا ينعكس إيجاباً على حياتهما الزوجيّة اليوميّة. 

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟