الحمل عبر بويضة متبرعة

الحمل بالتبرّع بالبويضات... كيف يحصل؟ وما نسبة نجاحه؟

الإنجاب

يهدف التبرّع بالبويضات إلى تمكين النّساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين الـ 18 والـ 54 عاماً واللواتي لا يُمكنهنّ الحمل والإنجاب بطريقةٍ طبيعيّة، عن طريق الحصول على بويضاتٍ تبرّعت لها نساءٌ أخريات.

للمزيد من المعلومات عن الحمل عن طريق التبرّع بالبويضات، لا بدّ من الاطّلاع على هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

نقل البويضة وحدوث الحمل

 

يتمّ إستخدام الأقراص المانعة للحمل لتوفير التنسيق والتناسب بين كلّ من الشّخص المانح للبويضة والمُستقبِل لها. وعندما يبدأ المتبرّع في تناول العلاج لتنمية البويضة، يبدأ المُتلقّي في تناول هرمون الأستروجين بجرعاتٍ مُتزايدةٍ منذ اليوم الثاني من تاريخ الدورة الشهريّة.

تمتدّ فترة العلاج الأوّلي على مدى 12 يوماً، وبعد هذه الفترة التحضيريّة يتمّ تطبيق عمليّة التخصيب في اليوم الذي يتمّ فيه تجميع البويضات من المُتبرّع مع أخذ عيّنةٍ من الحيوانات المنويّة للزوج وحقنها مجهرياً في الأم المرشّحة.

بعد ذلك، تبدأ الأم المُتلقّية في استعمال البروجستين المهبلي، ويتمّ استكمال العلاج عن طريق نقل اثنين أو 3 من الأجنّة إلى داخل الرّحم بعد فترةٍ من منح الحيوانات المنويّة. وبعد مدّة مُعيّنة من عمليّة نقل الأجنّة والتبرّع بالبويضات يتمّ القيام باختبارات التحليل وفحص هرمون الحمل في الدم.

وتتمّ المواصلة في استخدام البروجستين لفترة 3 أشهر والأستروجين لفترة شهرين بشكلٍ مُنتظم، تحت إشراف الطّبيب.

 

مدى نجاح عمليّة التبرّع بالبويضات

 

تصل معدّلات النجاح إلى 70 في المئة في علاجات التبرّع بالبويضات التي تتمّ في العيادات المُختصّة.

وتكون نسبة نجاح العلاج بتبرّع البويضات أعلى من نسبة النجاح التي تحصل في حال استخدام المرأة للبويضات الخاصة بها. وبهذه الطّريقة، يُمكن التحكّم في نموّ وتطوّر الجنين لتوفير زيادة احتمال الحصول على الطّفل بوضعٍ صحّي أفضل.

 

مخاطر التبرّع بالبويضات

 

يُمكن أن تزيد عمليّة التبرّع بالبويضات من خطر الإصابة ببعض المخاطر، أبرزها:

 

- الإجهاض:

بالإضافة إلى المخاطر التي قد تزيد نسبة الإصابة بها نتيجة عمليّة أطفال الأنابيب، فإنّ نسبة 15 إلى 20 في المئة من دورات التبرّع بالبويضات قد تنتهي بإجهاض الجنين.

 

- الحمل المتعدّد:

هناك احتمال حصول حملٍ متعدّد بنسبةٍ تتراوح بين 20 إلى 25 في المئة نتيجة التبرّع بالبويضات.

ومن المُضاعفات التي يُمكن أن تواجه المرأة في حالة الحمل المتعدّد: الولادة المبكرة، ارتفاع ضغط الدم، الحاجة إلى الولادة القيصريّة، الإصابة بسكري الحمل،ولادة أحد الأجنّة ولادة مبكّرة بينما يستمرّ الآخرون في النمو داخل الرّحم، لكنّ هذا الأمر يُعدّ نادراً.

 

بعد الاطّلاع على كلّ هذه المعلومات المُتعلّقة بعمليّة التبرّع بالبويضات، يُمكن أن يُشكّل الحمل من خلال اللجوء إلى هذه الوسيلة أملاً لبعض الأزواج الذين يواجهون مشاكل صحّية تمنعهم من الإنجاب.

 

إليك المزيد من موقع صحتي عن الحمل والإنجاب: 


‪ما رأيك ؟