العقم النفسي يوازي العقم الجسدي خطورة فاحذري منه

العقم النفسي يوازي العقم الجسدي خطورة... فاحذري منه!

مع أن الحمل هو من الأمور الأساسية التي يتمناها بشدة الأزواج الراغبين ببناء عائلة، إلا أن هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تقف وراء تأخر حصوله، ولكننا في السطور التالية سوف نتحدّث عن القلق النفسي الذي يحصل في حال تأخر الحمل، وهذا القلق في الوقت عينه يؤدي إلى تأخر الحمل أكثر مما قد يدخل هذه المرأة في دوامة مفرغة من المشاعر السلبية ويؤثر سلباً على قدرتها الإنجابية.



ما هو العقم النفسي؟

عند إتمام الزواج، وإذا كان الزوجان في عمر الانجاب، يحاولان الإنجاب بطريقة جدية، أي أنهما يمارسان العلاقة الحميمة بانتظام بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع، ولا يستخدمان أي وسيلة لمنع الحمل، من الطبيعي أن ينجحا بالحمل خلال بضعة أشهر أو سنة على أكثر تقدير، إذا لم تكن هناك أي مشاكل صحية تمنع الانجاب عند أي منهما.

لذلك وخلال الفترة الأولى من الزواج، يكون الثنائي من دون أن يدرك في حال انتظار دائم لتلقي خبر الحمل المفرح الذي يُعتبر بمثابة أمل جديد لهما، كما أن العائلة والأشخاص المقربين يلعبون دوراً هاماً في هذه المرحلة، فتتوالى الأسئلة من الأهل ومن الأصدقاء عن سبب التأخر في الحمل إذا لم يحدث في الفترة المتوقّعة.

والجدير بالذكر هنا أن القلق والتوتّر أي الحالة النفسية المضطربة هي من أبرز الأسباب التي من شأنها أن تؤثر سلباً على إنجاح الحمل، لذلك فإن القلق من عدم حصول الحمل هو من الأسباب المباشرة لتأخر الحمل. وبطبيعة الحال، تجد المرأة نفسها في هذه الحالة مصابة بالحالة التي تُسمّى "العقم النفسي" والتي تعني أن القلق النفسي من عدم حصول الحمل يؤدي إلى تأخر الإنجاب، وفي الوقت عينه عدم القدرة على الإنجاب تسبب عند المرأة المزيد من القلق، وهكذا دواليك.



ما هو الحلّ؟

لا شك أن الحل لهذه المشكلة هو فهم المرأة لهذه المعضلة واقتناعها أن القلق النفسي بسبب تأخر الحمل هو عامل سلبي، لذلك عليها بالابتعاد عن كل مصادر التوتّر، وأن الحل الأنسب هو الاستعانة بالطبيب لمعرفة الأسباب الحقيقية لتأخر الحمل وحل المشاكل إذا وُجدت والحصول على الارشادات الخاصة بالتخطيط للحمل أو العلاجات المناسبة للمشاكل الصحية التي يمكن أن تقف وراء هذه المشكلة.


لقراءة المزيد عن الخصوبة اضغطوا على الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة