هكذا تتحضرين وشريكك نفسياً لرحلة الحمل والإنجاب

هكذا تتحضرين وشريكك نفسياً لرحلة الحمل والإنجاب

الحمل هو من أجمل الإختبارات التي يمكن أن تمر فيها المرأة، ومن أكثر مراحل حياتها غنى بالمشاعر والأحاسيس والإثارة والترقّب والعاطفة. ومن الناحية الجسدية، الحمل هو من المراحل التي تحمل الكثير من التغيرات الجسدية والهرمونية للأم، وبعض التحديات والمتاعب. كما أن قرار الإنجاب والمجيء بطفل صغير إلى العالم وإضافة فرد جديد إلى العائلة هو قرار شديد الأهمية، من هنا على الزوجين التفكير ملياً بهذا القرار والتحضّر له نفسياً. وفي ما يلي نوجز لك بعض الخطوات التي من الأفضل الالتزام بها لتحضير نفسك وشريكك للحمل من الناحية النفسية.

التحضير للحمل نفسياً

عند التفكير بالإنجاب، سوف تشعرين بالسعادة وتفكرين بالطفل الصغير الذي سيملأ حياتك وحياة عائلتك فرحاً، ولكن في الوقت عينه سوف يطرأ على ذهنك العديد من الأسئلة والتساؤلات، حول مدى استعدادك وزوجك للقيام بهذه الخطوة، ومن الممكن أن تسبب لك هذه التساؤلات البعض من القلق والتردد. لذلك من الضروري أن تتشاركي أفكارك مع زوجك، وأن تتناقشان بما يخص موضوع الإنجاب، خاصة إذا كانت هذه المرة الأولى التي ستختبران بها رحلة الحمل واستقبال المولود.

- التساؤلات غالباً تكون حول مدى استعدادكما لتحمل مسؤولية الطفل الذي تخططان لإنجابه، وحول قدرتكما على تربيته.

- من المهم أيضاً أن تقيّما علاقتكما الزوجية ومدى استقرارها حتى تتمكنا من اتخاذ القرار المناسب، لأن تربية الطفل يجب أن تكون ضمن جو عائلي مستقر خالٍ من المشاكل قدر الإمكان.

- من المهم أيضاً أن تقيّمي وضعك العملي إذا كنت موظفة، وإذا كنت قادرة على العمل بدوام كامل أو جزئي خلال الحمل أو بعد الولادة.

- الوضع المالي هو أيضاَ من الأمور الذي يجب أن يفكر بها الزوجان قبل اتخاذ القرار بالإنجاب، فمن المهم أن تكون ميزانية الزوجين تسمح بتأمين حاجيات الحمل والولادة وتربية الطفل الجديد، كما وبتحضير الظروف الملائمة لاستقبال الطفل مثل تجهبز الغرفة الخاصة به، تأمين برنامج لرعايته إذا كانت الأم موظفة.

- على الأم أن تعرف أن الحمل سوف يؤدي إلى تغيّرات في جسدها كاكتساب بعض الكيلوغرامات الإضافية التي لن يكون التخلص منها سهلاً جداً بعد الولادة.

- على المرأة التي تخطط للحمل إذا كانت تلك المرة الأولى أن تعمل على تثقيف نفسها يما يخص هذا الموضوع إن من خلال الكتب أو البحث على المعلومات، وذلك من شأنه أن يساعدها على تقبّل تبعيات المرحلة المقبلة بسلام ومن دون مفاجآت وظروف طارئة.

المزيد حول الحمل في الروابط التالية:

كيف تتغيّر حالتك النفسية في الثلث الثالث من الحمل؟

هل تعانين من آلام الاسنان في الشهر الثامن من الحمل؟ إليكِ الأسباب!

السعال خلال الحمل... هل هو خطير؟ وكيف يُعالَج؟

 

 

  

‪ما رأيك ؟
من انوثة