هل تأخّر الحمل من دون سببٍ واضح؟ إليكِ بعض التفسيرات

هل تأخّر الحمل من دون سببٍ واضح؟ إليكِ بعض التفسيرات

غالباً ما ينتظر الزوجان طويلاً من أجل حدوث الحمل ويقومان في هذه الفترة بكلّ الفحوصات الطبّية اللازمة التي يُتوقّع منها أن تُبيّن سبب تأخّر الحمل.

ولكن بعد الاطّلاع على نتائج هذه الفحوصات وتأكيد الطّبيب بأنّ كلّ شيءٍ على ما يُرام وما من عائقٍ طبّي يحول دون حدوث الحمل، يجري الحديث عن حالة عدم الإنجاب من دون سبب.

ما هي هذه الحالة وكيف يُمكن تفسيرها وتشخيصها؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحي.

 

ماذا يعني عدم الإنجاب من دون سبب؟

 

يُعتبر تأخّر الحمل وعدم الإنجاب من دون سببٍ مشكلةً تُصيب نسبةً تتراوح بين 10 و26 في المئة من الازواج، وتعني هذه الحالة عدم القدرة على إيجاد تفسيرٍ طبّي واضح يُحدّد سبب تأخّر الحمل.

وهناك نوعان من تأخّر الحمل من دون سبب:

 

- الأول هو عدم وجود سببٍ بيولوجيّ لتأخّر الحمل.

- والثاني هو وجود سببٍ بيولوجيّ لتأخّر الحمل، ولكن غالباً ما تكون هناك صعوبة في تشخيص هذا السّبب لعدم توفّر طريقةٍ مناسبة ودقيقة لتشخيصه.

 

كيف يُمكن تشخيص هذه الحالة؟

 

بعد القيام بكلّ الفحوصات الطبّية الضروريّة التي ينصح بها الطّبيب لتبيان سبب تأخّر الحمل، يُمكن تشخيص تأخّر الحمل من دون سبب عن طريق استبعاد الأسباب الأساسيّة لتأخر الحمل بعد الاطّلاع على نتائج الفحوصات.

وحتّى يتمّ هذا التشخيص بدقّة، يجب التأكّد من حدوث التبويض بشكلٍ طبيعيّ ومنتظم وأن تكون قناتا فالوب في حالةٍ طبيعيّةٍ تسمح بحدوث الحمل، بالإضافة إلى التأكّد من عدم وجود التصاقاتٍ في الحوض.

 

ينبغي كذلك التأكّد من أنّ السائل المنوي للزوج يحتوي على عددٍ طبيعيّ من الحيوانات المنويّة ذات الجودة العالية والحركة الجيّدة التي تسمح بحدوث الحمل، كما يجب استبعاد أيّ سببّ طبّي آخر قد يؤثّر على حدوث الحمل لدى الزوجين.

 

تفسير تأخّر الحمل من دون سبب

 

هناك بعض التّفسيرات التي قد تكون مسؤولةً عن تأخّر الحمل وعدم الإنجاب من دون سبب، أبرزها:

 

- عيوب بقناة فالوب: في بعض الحالات، قد تكون قناة فالوب مفتوحةً ولكنّها لا تعمل بشكلٍ طبيعيّ، وبالتالي فإنّ وظيفتها تتأثّر سلباً ما يمنع حصول الخطوات الأساسيّة لحدوث الحمل.

- ضعف كفاءة البويضات: يُمكن أن يكون سبب تأخّر الحمل هو عدم كفاءة البويضات حيث يحتوي المبيض على عددٍ كبيرٍ من البويضات ولكن لا تكون جميعها مهيّأةً لتكوين الجنين.

- مشاكل مرحلة ما بعد التبويضتؤثّر مشاكل مرحلة ما بعد التبويض على فرص حدوث الحمل؛ حيث أنّ الجسم قد لا ينتج هرمون البروجيسترون في هذه الفترة أو تقلّ الكمّية المُنتجة وبالتالي لا يتمّ تجهيز بطانة الرحم لاستقبال الجنين أي لا يحدث الحمل.

- مشاكل مناعيّة: قد يُصاب الجهاز المناعي بخللٍ في وظيفته، ممّا يؤدّي إلى أن يُهاجم هذا الجهاز البويضات عند المرأة أو قد يُهاجم الحيوانات المنويّة عند الرّجل ما يقتل الحيوانات المنويّة أو يجعلها غير قادرة على الحركة.

 

ففي حال مواجهة حالة تأخّر الحمل من دون سبب، لا داعي للقلق. كلّ ما يجب فعله هو مُراجعة الطّبيب الذي سيطلب إجراء بعض الفحوصات والتأكّد من معلومات معيّنة.

 

المزيد من المعلومات حول تأخر الحمل في الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟