هل يؤدي التوتر والضغط النفسي إلى تأخر الحمل؟

هل يؤدي التوتر والضغط النفسي إلى تأخر الحمل؟

ترتبط الصحة الجسدية بالنفسية بشكل مباشر خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالحمل والإنجاب. فقد تكون المرأة بصحة جيدة ولا تُظهر الفحوصات معاناتها من أي مشاكل صحية ولكنها تصاب بالحيرة والقلق عندما لا ترى أيّ مبرر لتأخر الحمل. فما السرّ وراء هذا الأمر؟ وهل يؤدي التوتر إلى تأخر الحمل؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

تأثير التوتر على الجسم

لا مفر من التعرض لضغوط يومية عديدة في العمل والحياة الاجتماعية والعائلية أيضاً مما يسبب التوتر والقلق، وهذا أمر طبيعي. ولكن في حال استمرار الشعور بالتوتر لفترة طويلة وبات نمط حياة يومي، فإن ذلك يؤثر سلباً على الجسم من مختلف النواحي وتبدأ بعض الأعراض الجسدية بالظهور تباعاً.

من الأعراض الشائعة التي تنتج عن التعرض المستمر للتوتر، مشاكل هضمية، الدوار، الصداع النصفي، ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، مشاكل في التنفس وفي ضربات القلب وغيرها.

 

التوتر واضطراب الهرمونات

يؤثر التوتر والتعرض لضغط نفسي مستمر على الدماغ وتحديداً على غدة مسؤولة عن تنظيم الهرمونات في الجسم. ينتج عن ذلك اضطرابات في الهرمونات، وخصوصاً تلك المسؤولة عن التفاصيل الجنسية والإنجابية، مع زيارة إفراز هرمون الكورتيزول الذي يُطلق عليه أيضاً هرمون التوتر.

ونتيجة ذلك، قد تعاني المرأة من انخفاض الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة أو عدم بلوغ النشوة عند الممارسة، الأمر الذي يؤثر سلباً على حياتها الجنسية عموماً.

وهذا الواقع يمكن أن يؤدي إلى تأخر الإباضة عن التوقيت المعتاد، وقد لا تحدث في حالات أخرى.

 

التوتر قد يؤخر الحمل

يلعب التوتر دوراً هاماً في الصحة الإنجابية عند المرأة، حيث أنه قد يترك تأثيرات سلبية على الإباضة من جهة تأخيرها أو منع حدوثها وبالتالي يتأخر الحمل أو لا يحدث.

يعود السبب إلى تأثير التوتر على غدة تتحكم في الهرمونات اللازمة لإطلاق البويضات، كما تنظم هذه الغدة مستويات الهرمونات الجنسية عند الزوج، الذي يمكن أن تصيبه الطاقة السلبية ويطاله التوتر أيضاً.

 

من الجدير بالذكر أنّ كل جسم يختلف عن الآخر من حيث الاستجابة للمتغيرات الخارجية والحالة النفسية، لذلك فإنّ التوتر قد يؤدي إلى تأخر الحمل عند البعض إلا أنه قد لا يؤثر على الإباضة ولا على الحمل عند نساء أخريات.

 

لا تتركي التساؤلات لديكِ حول التخطيط للحمل ومراحله وصولاً الى الولادة دون جواب! أدخلي الى موقع www.sohatidoc.com واحصلي على استشارة أونلاين من أبرز الأطباء الأخصائيين.


‪ما رأيك ؟