كيف تساهمون في تقوية شخصية المراهق؟

كيف تساهمون في تقوية شخصية المراهق؟

غالباً ما يمرّ المراهق بعدد من التغيرات، الجسدية والعقلية، وهذا يؤثر على حياته بطرق مختلفة. وهنا تقع مسؤولية الاهل، الذين يمكنهم رؤية الأشياء من منظور شخص ثالث، ليساعدوا المراهق خلال هذه المرحلة الصعبة خصوصاً لجهة العمل على تقوية شخصيته وحثّه على القيام بجهود إضافية يحقّق من خلالها النجاح في حياته.

 

تقوية شخصية المراهق


بناء علاقة صداقة معه

غالباً ما يرتاح المراهق في التحدث بصراحة وبطريقة مباشرة مع أهله الذين يتصرفون مثل أصدقائه ويتفاعلون مع مشاكله ويساعدونه على إيجاد حلول لها. إن كونكم أصدقاء لطفلكم سيكون بمثابة نعمة لكم كأهل، ليس فقط خلال سنوات المراهقة، بل طوال حياته. سوف يحصل المراهق على عادة الثقة فيكم مما يجعله يشعر بالأمان أكثر وهذا ما يعزز كثيراً من شخصيته ويجعلها أقوى. سوف يمرّ المراهق بأوقات عصيبة وعندما يحتاج إلى كتف، فإن حضوركم سيجعله يشعر بأن لديه أشخاص إلى جانبه، فلا داعي إلى أن يخاف من أي شيء قد يعترض طريقه.

 

تشجيعه على القيام بأمور يحبها

من المهم ان تتعرفوا عن كثب على هوايات المراهق وما يحبّ أن يفعله بالتحديد. فمثلاً إذا كان يعشق الرياضة، يمكنكم ان تشجعوه على ممارسة رياضته المفضّلة من خلال دعمه وتسجيله في النادي الذي يحبّ مع ضرورة حضور المباريات وجعله يشعر بمدى فخركم به وبما يقوم به من مجهود. إن تشجيع المراهق على القيام بالنشاطات والأمور التي يحبها، حتى ولو كان الأمر بعيداً عن الرياضة، مثل الرسم، الرقص، الغناء وغيرها يمكن ان يساعد أيضاً على تقوية شخصيته كثيراً.

 

الأخذ برأيه

إن استشارة المراهق والاخذ برأيه في العديد من المسائل والأمور الحياتية والعائلية يمكن ان يزيد من ثقته بنفسه ويقوّي شخصيته كثيراً. من هنا، لا بدّ من أتستشيروه مثلاً حول رأيه عند اختيار أثاث المنزل، السيارة وغيرها وفي حال كان رأيه منطقياً، خذوا فيه واشكروه عليه.

 

لقراءة المزيد حول تربية المراهقين على الروابط التالية:

هكذا تساعدين إبنك المراهق على تعزيز ثقته بنفسه

الحبّ في سنّ المراهقة... هل هو حقيقيّ؟

ما هي أبرز العلامات التي تدلّ على دخول مرحلة المراهقة؟

 

 

 

‪ما رأيك ؟