ما الذي يحكم علاقة المراهق بمدرسته؟

ما الذي يحكم علاقة المراهق بمدرسته؟

فترة المراهقة تعتبر من المراحل الأكثر صعوبة على التعامل معها أو التأقلم من خلالها مع المحيط أياَ كان هذا المحيط. وفي هذا المقال من موقع صحتي، إخترنا أن نقدّم لكم أبرز ما يجب أن تعرفوه كواليدن عن علاقة المراهق بالمدرسة وكيف تعملان على توطيد هذه العلاقة. 

 

ما هي العلاقة بين المراهق والمدرسة؟ 

 

تقسم العلاقة بين المراهق والمدرسة إلى قسمين، الأول إيجابيّ والآخر سلبيّ، وهذا الأمر يعتمد بشكلٍ رئيس على الشخصية التي يبنيها المراهق أو التي يتمتّع بها في هذه الفترة من العمر، وفي هذا المحيط بالتحديد. 

 

القسم الإيجابي

 

يتمتّع المراهق يفي المدرسة غالباً بالأصدقاء الذين يتشابهون معه في كل شيء أو يتشاركون الإهتمامات عينها والنشاطات نفسها، وبهذه الطريقة يجد المراهق نفسه منسجماً في محيط يشبهه إلى حد كبير، مهما كانت هذه التشابهات. وفي هذا الإطار أيضاً، يجد المراهق أنه يجيد التواصل مع الآخرين، خصوصاً إن إشترك ببعض الأندية العلمية أو الثقافية أو الرياضية أو غيرها من النوادي التي تنشئها المدرسة لضمّ المراهقين إلى بعضهم البعض وخلق مجال للتحاور والتعارف على أكثر من صعيد. 

 

القسم السلبيّ

 

في هذا القسم، يمكن أن نلقي الضوء على مدى تجاوب المراهق مع محيطه المدرسيّ، خصوصاً إن كان ذات شخصية هادئة أو خجولة، فهذا الأمر يولّد لديه شعوراً بالضعف تجاه المراهقين الآخرين، وبالتالي لا يجيد التحاور معهم أو يحاول الإنزواء. كما أن المدرسة في هذه السن تعتبر خطرة جداً على نظرة المراهقي لنفسه، حيث إن من المحتمل أن يتعرّض للكثير من المضايقات أو الإزعاجات لسبب او لآخر، وقد يكون شعوره غريباً ومحزناً. من هنا أهمية التحاور مع المراهق في هذه السن للإطلاع عن كثب على أبرز الأمور المرتبطة بحالته النفسية وتقديم المساعدة له في أي وقت يحتاج.

 

اليكم المزيد من المعلومات عن تأقلم المراهقين في المدرسة:

 

مفتاح تفوّق طفلك في المدرسة بين يديك

كيف يقدّم الأساتذة الدعم النفسيّ للمراهقين في المدرسة؟

كيف يمكن التعامل مع الحالات الصحية المزمنة في المدرسة؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة