كيف تؤثّر المُعاناة من البواسير على الولادة؟

كيف تؤثّر المُعاناة من البواسير على الولادة؟

يُمكن تعريف البواسير بأنّها انتفاخٌ في الأوردة داخل المستقيم أو في أوردة الجلد المحيط بفتحة الشرج، وأثناء الحمل يُسبِّب الجنين ضغطاً إضافيّاً على منطقة فتحة الشرج، ممّا قد يؤدّي إلى الإصابة بالبواسير أثناء الحمل وبعد الولادة.

ولأنّ المُعاناة من البواسير تُعتبر من الأمور الشّائعة بعد الولادة الطبيعيّة، نُسلّط الضوء في هذا الموضوع من موقع صحتي على البواسير خلال الولادة وبعدها.

 

الولادة مع البواسير

من الطّبيعي أن تزيد البواسير غير المُعالَجة أثناء الحمل من آلام الولادة الطبيعيّة، وخصوصاً عند دفع الطّفل نحو الخارج.

وفي حال صعوبة تحمّل آلام الولادة الطبيعيّة مع المُعاناة من البواسير، قد يلجأ الطّبيب في هذه الحالة إلى استخدام المُخدّر الموضعي الذي يُخفّف من الآلام، ما يُسهّل من الولادة الطبيعيّة.

 

هل تمنع البواسير الولادة الطبيعيّة؟

لا يُمكن اعتبار البواسير سبباً كافياً لتجنّب الولادة الطبيعيّة والاتجاه للولادة القيصريّة، على الرّغم من الآلام التي قد تكون حادّة خلال دفع الطّفل أثناء الولادة.

فالبواسير مُشكلةٌ طبيعيّة وشائعة خلال الحمل وخلال فترة ما بعد الولادة أيضاً، ويُمكن التخلّص منها عن طريق اتّباع التّعليمات المُناسبة في خلال أسابيع.

 

البواسير بعد الولادة

يُمكن أن تُسبّب الولادة الطبيعيّة ظهور البواسير بسبب شدّة الضّغط والدّفع التي تحصل أثناء الحمل والولادة الطبيعيّة. وتشمل أعراض البواسير بعد الولادة الطبيعيّة الألم والحكّة والنّزيف بعد إفراغ الأمعاء بالإضافة إلى إنتفاخ المنطقة حول فتحة الشرج.

وتأتي آلام البواسير هذه وأعراضها، لتزيد على الآلام المُرافقة لفترة ما بعد الولادة، ما يزيد من العناية التي يجب على الأمّ الحرص عليها خلال هذه الفترة بالذات.

 

الإمساك بعد الولادة والبواسير

يُعدّ الإمساك من الأعراض التي قد تنتج عن البواسير، كما أنّه يُعتبر أيضاً من أعراض فترة ما بعد الولادة بحسب النّظام الغذائي المُتّبع.

ولأنّ المُعاناة من البواسير تُسبّب ألماً شديداً أثناء عمليّة الإخراج فقد تعمد الأمّ إلى الاحتفاظ بالبراز لفترةٍ أطول؛ وهذا ما قد يجعل البراز يُصبح أكثر صلابة ويزيد من سوء الحالة في نهاية الأمر.

 

أمّا في ما يتعلّق بعلاج البواسير بعد الولادة، فهو مُمكنٌ عن طريق مُراجعة الطّبيب واستشارته بشأن الخطوات التي يُمكن اتّباعها في المنزل للتخفيف من حدّة البواسير والتخلّص منها. ولكن في بعض الأحيان، قد لا تكون العلاجات المنزليّة كافية فيتمّ اللجوء إلى التدخّل الجراحي لإزالة البواسير.

 

إليكِ المزيد من صحتي عن البواسير والولادة:


‪ما رأيك ؟