هل الرضاعة تعد علاجاً فعالاً لضغط الدم؟

هل الرضاعة تعد علاجاً فعالاً لضغط الدم؟

هناك الكثير من الفوائد الايجابية للرضاعة الطبيعية على الأم والجنين على حد سواء. فاضافة الى منافع هذا الامر على صحة المرأة ان لناحية الحماية من سرطان الثدي، او مساعدتها على خسارة الوزن الذي تكون قد كسبته أثناء فترة الحمل، فان الكثيرين لا يعرفون فوائده على تعديل مستوى ضغط الدم  ومن هنا نقدم لكم في هذا الموضوع عبر موقع صحتي تأثير الرضاعة على ضغط الدم.

 

تأثير الرضاعة على ضغط الدم

 

تشير الكثير من الدراسات الحديثة لا سيما تلك التي أجريت في فرنسا الى أن الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن لوقت كاف سوف تكون مخاطر الإصابة بإرتفاع ضغط الدم قليلة في وقت لاحق، هذا اضافة الى انخفاض مخاطر الاصابة بمرض السكري وارتفاع الكولسترول وامراض القلب في وقت معين من حياتهم.

 

الا ان دراسة أميركية  دخلت أكثر في عمق هذا الموضوع مشيرة الى أن النساء اللواتي يرضعن لستة أشهر على الأقل  يكونون أقل عرضة لتطور الإصابة بارتفاع ضغط الدم على مدى 14 عاما مقارنة مع أولئك الذين يرضعون رضاعة اصطناعية، من دون ان يهملوا طبعاً عوامل عدة أخرى مثل العادات الغذائية وممارسة الرياضة والتدخين.

 

ومن هنا كانت نصيحة الاطباء الدائمة بضرورة سعي المرأة جاهدة الى ارضاع طفلها ليس فقط لأن هذا الأمر مفيد له ويعطيه مستقبلاً صحياً رائعاً، بل لأن هذا الأمر يعود بالفائدة لها، ويحميها من الكثير من الامراض لا تنتهي عند مرض سرطان الثدي بل يعطي حماية طويلة من ارتفاع ضغط الدم وما يشكله من مشاكل صحية في المستقبل، وهذا مرده بحسب العلماء الى الهرمون الذي يفرزه جسم المرأة في خلال الرضاعة وهو هرمون الأوكسيتوسين، وآثاره الدائمة على ضغط الدم.

 

اقرأوا المزيد عن الرضاعة الطبيعية من خلال موقع صحتي:

 

هل لديك أفكار خاطئة عن الرضاعة الطبيعية؟

شائعات لا تصدقيها ابداً عن الرضاعة الطبيعية

هكذا تحافظين على صحتك الغذائية خلال الرضاعة

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟