دراسة بحثية جديدة من الجامعة الأميركية في بيروت لتحسين حياة المصابين بداء الصرع

دراسة بحثية جديدة من الجامعة الأميركية في بيروت لتحسين حياة المصابين بداء الصرع

يأمل البروفسور زاهر ضاوي، الأستاذ المشارك في دائرة الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر في كلية الهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت، مع فريقه، أن يصبح المصابون بداء الصرع، قريباً، قادرين على التنبؤ سلفاً بنوبات الداء قبل أن تصيبهم، مما سيسمح لهم بتجنّب أية أنشطة قد تشكّل خطورة شديدة عليهم إذا وافتهم النوبة وهم يقومون بها. والواقع أن المصابين بداء الصرع يعلمون انه من الخطر عليهم أن يقودوا سيارة وأن يشغّلوا آلات  وأن يستعملوا أدوات حادة أو منتجات كاوية، أو حتى أن يعبروا الشارع. وحتى أن الاستحمام قد يشكل خطراً على من هو معرض لنوبات صرع لا يمكن التنبؤ بها . وهنا تكمن أهمية الدراسة البحثية التي يجريها البروفسور ضاوي وفريقه، بالتعاون مع شركة الأبحاث الطبية السويسرية نيروبرو (NeuroPro). فباستعمال معادلات حسابية خوارزمية خاصة وحاصلة على براءة اختراع لحماية الملكية الفكرية، يطور البروفسور ضاوي وفريقه برنامج كومبيوتر ليكون لبّ جهاز يمكنه التنبؤ بالنوبة قبل أن تصيب المريض. 

‪ما رأيك ؟
من انوثة