نصائح عملية لتقرحات قدم المرضى المصابين بالسكري

نصائح عملية لتقرحات قدم المرضى المصابين بالسكري

لا تزال معالجة تقرحات قدم المرضى المصابين بالسكري صعبة، ومن هنا تأتي أهمية الوقاية!

التقرّحات

قد تتعدد مصادر تقرحات القدم هذه وقد تتسبب بمضاعفات وعائية، وعصبية، ومعدية وقد تصل أحياناً إلى حد البتر. ومع ذلك تبقى التقرحات من بين مضاعفات مرض السكري التي يجهلها عدد كبير من الناس.

 

الأسباب

يؤدي مرض السكري النمط الثاني يؤدي إلى تدهور تدريجي في الأعصاب والأوعية. والعواقب ذات أهمية خاصة على مستوى القدمين.

في الواقع، إنّ تغيّر حساسية الجلد من خلال التلف العصبي (الإحساس بالحرارة والبرد، اللمس، والألم) تؤدي إلى الشعور الخفيف بالصدمات والجروح وإهمالها. وبالتالي تطول مدة الشفاء بسبب تلف الأوعية الدموية الموجودة في الجلد. يوازي هذا الأمر التهاب الشرايين عند غير المصابين بالسكري، كما تصيب الشرايين الصغير مما يسبب الأذى للكلى ولشبكة العين.

 

نصائح عملية

الوقاية ضرورية، لتجنب ظهور جرح وكذلك لتجنب البتر.

هذه الوقاية يومية:

انتعال أحذية حسنة النوعية وجيدة لتفادي جرح القدمين.

عدم شد شريط الحذاء بقوة.

عدم المشي حافي القدمين، إذ يمكن لحصاة واحدة أن تجرح القدم دون أن يلاحظ أحد.

تجنّب مصادر الحرارة التي قد تحرق (حمام القدمين، زجاجات المياه الساخنة، جهاز تدفئة).

العناية بالقدمين بانتظام وإجراء فحوصات.

استشارة الطبيب عند ظهور أول مشكلة جلدية.

 

متى يجب استشارة الطبيب؟

تكون بشرة القدم التي لا تكون فيها الدورة الدموية كافية ملساء، ورقيقة، وجافة، وباردة من الصعب عليها استعادة لونها الطبيعي. 

إنّ جرحاً على هكذا نوع من البشرة مؤلم أكثر من أي جرح على بشرة عادية، ذلك بسب عامل الجفاف.

في حالة الغرغرينا، تتضرر جوانب أصابع القدم والكعب.

من تقرّحات التي قد تصيب قدم مريض السكري "القرحة الاغتذائية عصبية المنشأ"، وهي عبارة عن أقنة صغيرة تظهر في مشط القدم ويصعب التئامها.

يمكن أن يظهر تضرر الأعصاب من خلال انخفاض في الإحساس بالبرد والحرارة واللمس والألم. 

كما يمكن الشعور بتشنجات وآلام من دون أي سبب واضح.

وعموماً، يجب استشارة طبيب عند ظهور أقل تقرّح أو جرح في القدمين.

 

العلاج

من الصعب تطبيب ومعالجة تقرّح جلدي ظاهر على قدم شخص مصاب بالسكري بالطرق المحلية. فمن الضروري الوقاية من هذه التقرحات من جهة من خلال الحفاظ على توازن في معدّل السكري، ومن جهة أخرى من خلال أخذ الإحتياطات والعناية اليومية بالقدمين.

وعموماً، لا بد من تعويض فقدان الإحساس في القدم من خلال البصر (فحص البصر بانتظام) واللمس الرقمي (يمكن لليد أن تلمس الحذاء وتشعر بما لم تشعر به القدم).

تشمل العناية اليومية غسل القدمين بالماء الدافئة (36-37° درجة مئوية) وبصابون ملائم للجسم من دون استخدام فرشة أو لباس للكف.

ينبغي ألا يدوم حمام القدمين أكثر من خمس دقائق.

بعد الانتهاء من حمام القدمين، يجب  تجفيفهما جيداً.

يجب تقليم الأظافر بشكل منتظم وبعناية، لتجنّب جرح البشرة.

يجب التعامل مع الالتهابات الفطرية في مرحلة مبكرة عند ظهورها ويجب أن تبقى القدم جافة قدر الإمكان.

يجب تطهير الجرح  مع شاش معقم ومطهر.

لا يجب استخدام الكحول العدوانية. ثم وضع ضمادة جافة مثبتة بلصقة ورقية (والتأكد من أنها لن تضرّ بالبشرة).

وبالإضافة إلى هذه الرعاية المنزلية، يوصى بشدة لمرضى السكري القيام بزيارات منتظمة إلى اختصاصي الأقدام.

‪ما رأيك ؟
من انوثة