هذه الأساليب تحرركم من الضغط النفسي اليومي!

هذه الأساليب تحرركم من الضغط النفسي اليومي!

يسبب إيقاع الحياة السريع وكثرة المشاغل مشاكل يومية للإنسان تجعله عرضة للضغط النفسي وهذا الضغط قد يبدأ عند البعض منذ استيقاظه صباحا وانغماسه في مشاغل الحياة اليومية، التي تختلف تأثيراتها على الإنسان من شخص إلى آخر، فالضغط النفسي أصبح هماً مشتركا بسبب كثرة هذه المشاغل لدى الكثير من الناس.

 

ما هو الضغط النفسي؟

 

إن الضغط النفسي هو ذلك الشعور السلبي الذي يصيبك عندما تكون تحت ضغوطات كبيرة تفوق قدرتك على الاحتمال، ولعلك لاحظت أن ما قد يسبب لك ضغطًا هائلاً قد لا يسبب نفس الضغط النفسي لشخص آخر، فقدرة الناس على مواجهة وتحمل الضغوطات تختلف عادة من شخص لآخر تبعاً لشخصية الإنسان وقدرته على التحمل. فضغوط الحياة اليومية الناتجة عن المشاكل المادية أو ضغوطات العمل أو المواعيد فإنها لا تسبب بالضرورة ردة فعل الكر والفر ولكنها تؤدي إلى إفراز الهرمونات التي تزيد من ضغط الدم وضربات القلب وسرعة التنفس، أما إذا ازدادت ردة فعل الجسم تجاه هذه الضغوطات خصوصًا إذا كانت ضغوطات على المدى الطويل فإنه تعطي تأثيراً سلبياً على صحة الإنسان.

 

أنواع الضغط النفسي

 

الضغط النفسي ينقسم الى أنواع عدة:

 

- الضّغط النّفسي الحاد أو الشّديد :وهو منتشر بكثرة و ممكن تمييزه بسهولة من بين الأنواع الأخرى حيث يكون الشعور بالضّيق والميل للوحدة و العزلة واضحاً جداً، يصبح الشّخص دائم الغضب، قليل النوم، منزعج من الضوضاء بشدّة ويمكنه معرفه ذلك وبإمكان علاج ذلك بتمارين الإسترخاء.

 

- الضّغط النفسي المزمن : يمتاز بأنّه يستمر لفتره طويلة جداً، خاصةً وقت المرور بالمشاكل الحياتيّة مثل مشاكل زوجية، مشاكل ماليّة، مشاكل دراسيّة تمتد إلى الأمد البعيد وله تأثيرات سلبية جداً على صحة الإنسان.

 

- الضغوطات النفسية الداخلية: عندما يحدث الصراع بين القلب والعقل، بين ما تريد وبين المنطق يحدث الضّغط النفسي الداخلي، وقد يحدث أيضاً عند الفشل في الدراسة أو العمل.

‪ما رأيك ؟