كيف ينعكس المزاج السيّء على العلاقة الحميمة؟

كيف ينعكس المزاج السيّء على العلاقة الحميمة؟

إنّ العلاقة بين الحالة النفسيّة للزوجين والعلاقة الحميمة بينهما وثيقةٌ جداً، فلمزاج الثنائي وحالته النفسيّة القدرة على إنجاح العلاقة الحميمة بينهما أو إفشالها ممّا يؤدّي إلى زواجٍ سعيد أو مليء بالمشاكل.

 

من هنا، نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي تأثير الحالة النّفسية على العلاقة الحميمة.

 

المزاج السيّء والضعف الجنسي

 

يمكن للمزاج السيّء أن يُفقد الفرد والشّريك الرّغبة الجنسيّة.

 

إذ أنّ الأداء الجنسي للرّجل يتأثر بشكلٍ مباشر بحالته النفسيّة وبمزاجه؛ فهذه الحالة النفسيّة تتحكّم في قدرته الجنسيّة، لا سيّما القدرة على الانتصاب، وبالتالي فقدان الرغبة في إقامة علاقة زوجيّة.

 

يُشار إلى أنّ هذا الضّعف الجنسي يكون موقتاً إلى حين تحسّن المزاج، نظراً للعلاقة الوثيقة بين العقل والجهاز التناسلي.

 

4 أمور تعكّر المزاج وتؤثّر على العلاقة

 

من أجل القيام بعلاقة حميمة ناحجة، على الزوجين الانتباه لبعض الأمور التي تعكّر مزاجهما، نذكر منها:

 

- المشاكل اليوميّة:

 

تؤثّر الحالة النفسيّة السيّئة المتولدة من الهموم التي تُصيب الإنسان مثل الضّوائق الماليّة، والمشاكل الناجمة عن العمل أو حتى أيّ مشكلة أخرى في المنزل على قدرة الإنسان على ممارسة العلاقة الحميمة مع الشّريك.

 

في هذه الحالة، تُصبح الرّغبة الجنسيّة شبه معدومة، خصوصاً إذا لم يعمل الزوجان على معالجة هذه المشاكل وتحسين مزاج الآخر.

 

- التّعب والإرهاق:

 

من البديهي أنّ التعب الجسدي والإرهاق يؤثّران بشكلٍ كبير على الحالة النفسيّة للفرد؛ فيجعلانها سيّئة ما يؤثّر على الرّغبة الجنسيّة والقدرة على ممارسة العلاقة الحميمة مع الشّريك.

 

- الخوف وقلّة الثقة:

 

إذا كان الشّخص يمرّ بمخاوف معيّة أو يشعر بالنّقص أو بزعزعة الثقة بالنّفس، يؤثّر ذلك على مزاجه ويجعله سيّئاً ما يزيد حالته النفسيّة سوءاً وبالتّالي عدم قدرته على ممارسة العلاقة الحميمة مع الشّريك.

 

وفي حال تمكّن من السيطرة الجزئيّة على مخاوفه وحالته المزاجيّة السيّئة، فإنّ العلاقة لن تكون ناجحة بالقدر الذي يتمنّاه الشّخص.

 

- التّجارب السيّئة:

 

إذا مرّ الفرد بتجارب جنسيّة سابقة سيّئة وفاشلة، ينعكس ذلك على التجارب الجديدة التي يقوم بها، فخوفه من الفشل مجدّداً يؤثر على حالته النفسيّة، فيصبح أكثر قلقاً وتوتّراً ما يظهر جلياً في حياته الجنسيّة والحميمة مع الشّريك ويؤثّر سلباً على هذه العلاقة.

 

بعد كلّ ما ذُكر، لا بدّ من الحفاظ على حالةٍ نفسيّة جيّدة وتجنّب الأمور التي تعكّر المزاج من أجل التمتّع بحياةٍ جنسيّة سعيدة وبالتّالي حياة زوجيّة مميّزة.

 

اقرأوا المزيد عن العلاقة الحميمة على هذه الروابط:

 

6 حقائق لا تعرفونها عن أهمّية الملاطفة في العلاقة الحميمة

4 خطواتٍ لعلاج النفور من العلاقة الحميمة بين الزوجين

4 أمور عليكم أن تجربوها لكسر رتابة العلاقة الحميمة

‪ما رأيك ؟