هكذا تخفف الرضاعة من آلامكِ بعد الولادة

الخميس، 24 أغسطس 2017

من المعروف انّ للرّضاعة الطّبيعية فوائد عديدة لكِ ولمولودكِ على حدّ سواء. في هذه السّطور من مقال صحتي، سنعرّفكِ أكثر على فوائد الرّضاعة للتخفيف من آلام ما بعد الولادة.

 

كيف تخفّف الرّضاعة من آلامكِ بعد الولادة؟

 

يمكن ان تكون الرّضاعة الطبيعية متعةً بالنسبة لكِ ولكنّها أحياناً تكون مؤلمة. ومن الأمور المتعارف عليها، انّ الرضاعة تساعد في تخفيف الألم في ثدييكِ بعد الولادة. كيف يكون ذلك؟ إليكِ الجواب في السّطور التالية.

 

- عادةً ما يصبح الثدي صلباً وأحمر اللون كما يكون دافئا عند تحسّسه، وقد ترتفع درجة حرارة جسمكِ قليلاً. العلاج الأمثل لهذه الحالة هو الرضاعة إلا أنّ الإحتقان في بعض الأحيان يصعّب على طفلكِ التقاط الحلمة كما يجب. هنا، قد يؤدّي شفط الحليب إلى تخفيف الإحتقان وجعل الحلمة أقلّ صلابة، الأمر الذي يسهّل عملية الرضاعة على الطفل.

 

ويمكنكِ تخفيف الأعراض عن طريق الإستحمام أو وضع الكمادات الباردة وبواسطة تدليك ثديكِ المحتقن.

 

- كذلك، هناك مشكلة التهاب الثدي الذي غالباً ما يكون بسبب عدوى جرثومية. تشمل الأعراض إحمرار الثدي وتورمه ويصبح حساساً جداً، وقد تظهر أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة وشعوركِ بآلامٍ في العضلات، قشعريرة وأمور أخرى.

 

ولكن لا داعي للقلق، ففي كلّ هذه الحالات لا يجب عليكِ ان توقفي إرضاع طفلكِ؛ بل قد يؤدّي شفط الحليب في حالات التهاب الثدي إلى تخفيف الإحتقان والتخفيف من أعراض المرض.

 

- وانّ هرمون الأوكسيتوسين الذي تفرزينه بكمّيات كبيرة خلال الرّضاعة الطّبيعية، من شأنه العمل على تخفيف آلام الرحم وتسريع عملية الشفاء بعد الولادة؛ إذ أنّكِ خلال الرّضاعة تعانين من معدّل مضاعفات أقلّ خلال الفترة التي تلي الولادة.

 

- كما تساهم الرّضاعة بتخفيف التوتّر الذي تشعرين به بعد الولادة؛ وقد يعود الفضل في ذلك إلى تأثير الهرمونات مثل البرولاكتين والأوكسيتوسين، المعروفان بتأثيرهما المباشر على الجهاز العصبي.

 

- أخيراً، فإنّ للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة لا تُعدّ ولا تُحصى خصوصاً في مجال تخفيف الآلام التي تشعرين بها ما بعد الولادة.

 

اقرأوا المزيد عن الرضاعة على هذه الروابط:

 

ما هي مدّة الرضاعة الطبيعية بالدقائق؟

هكذا تتخلصين من آلام الثدي خلال الرضاعة الطبيعية!

لا تتخلّي عن الرضاعة الطبيعية... فاليكِ فوائدها لطفلك ولكِ أيضاً