4 نصائح تخلّصكِ من رهبة آلام الولادة... لا تتجاهليها!

الأربعاء، 06 ديسمبر 2017

خلال فترة الحمل، قد تسيطر عليكِ بعض الأفكار الجميلة والرائعة باقتراب قدوم مولودٍ جديد، ولكن في بعض الأحيان قد تشعرين بخوفٍ كبير من الآلام التي تصاحب عمليّة الولادة.

 

هذا الخوف لا يمكنكِ مقاومته خصوصاً مع اقتراب موعد الولادة، وإذا زاد عن حدّه قد يتحوّل إلى "رهبة" تُفقدكِ الفترة الجميلة التي تقضين آخر أيامها قبل وضع مولودكِ. للتّخفيف من هذا الخوف، نقدّم لكِ في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز النّصائح التي ستفيدكِ حتماً.

 

- ولادتكِ تختلف عن الولادات الأخرى:

 

انّ تجنّب التفكير المستمرّ في لحظات الولادة عند اقترابها ليس بالأمر السّهل أبداً، ولكن عليكِ ان تتذكّري انّ كلّ جسمٍ يختلف عن الآخر وجسمكِ قد يتفاعل مع هذه الآلام بشكلٍ مغاير عن تفاعل جسم امرأةٍ أخرى معها خلال الولادة.

 

فكّري بأنّ الولادات ليست متشابهة أبداً، لذلك لا تسمحي للأفكار السلبيّة بأن تسيطر عليكِ خصوصاً في حال سمعتِ عن مرور امرأةٍ ما بتجربة ولادة صعبة.

 

حافظي على راحة نفسيّتكِ ولا تدعي الخوف يُفسد لحظة الولادة التي قد لا تكون سيّئة بالقدر الذي توقّعتِه.

 

- اتبعي المهدّئات الطبيعية:

 

تشمل المهدّئات الطبيعية بعض التمارين الرياضية التي يُنصح بها خلال فترة الحمل والتي من شأنها ان تخفّف من آلام الولادة.

استشيري طبيبكِ واحرصي على ممارسة تمارين الاسترخاء، التأمل، أو اليوغا وغيرها من التمارين التي ينصحكِ بها الطّبيب.

 

تعمل التّمارين التي ذكرناها على تحسين الرّؤية والتنفّس لديكِ وعلى تهدئة أعصابكِ قبل وخلال الولادة وبعدها أيضاً.

 

- حافظي على الإيجابيّة:

 

مهما مررتِ بصعوباتٍ في الحياة، لا شكّ في انّ الإيجابيّة كانت منقذتكِ؛ تذكّري دوماً هذا الشيء وحاولي تطبيقه في مجال الولادة.

 

فكّري في الأمور الجميلة وفي اللحظة الرائعة التي ستمنحكِ طفلاً لطالما حلمتِ به وسيصبح كلّ حياتكِ.

 

هذا هو الحلّ الأمثل لكي تتخلّصي من رهبة الولادة؛ فكّري فقط بجمال اللحظة الأولى التي سترين فيها طفلكِ وتحضنيه بين ذراعيكِ.

 

- يمكنكِ كبح الألم:

 

لا تنسي انّ الألم رافقكِ في الكثير من مراحل حياتكِ وتمكّنتِ من التغلّب عليه؛ ما يعني انّه بإمكانكِ كبح الألم مهما بلغت حدّته.

 

لا ولادة من دون ألمٍ، ولكن الحلول الطبيّة ستساهم في تخفيفه قدر الإمكان؛ إذ تساعدكِ الحقنة المخدّرة على تجاوز آلام انقباضات الرّحم عند الولادة. كما انّ التنفّس في هذه الحالة مهمّ جداً عند الولادة لأنّه يحفظ طاقة جسمكِ لاستعمالها في دفع الجنين خارج الرّحم.

 

أخيراً، لا تنسي العبارة الشهيرة التي تقول "انّ ألم الولادة لحظةٌ ستُمحى بمجرّد سماعكِ صرخة طفلكِ الأولى".

 

اقرأوا المزيد عن الولادة على هذه الروابط:

 

6 نصائح مفيدة للوقاية من الولادة المبكرة

ما أهمية اختبارات ما قبل الولادة؟

5 نصائح مهمّة جداً لتسهيل الولادة من الشّهر الثامن

‪‪مقالات ذات صلة
إقرأ أيضاً