هذا النظام الغذائي مفيد لطفلك اذا كان يعاني من التوحّد!

الإثنين، 06 مايو 2019

كثيراً ما نسمع بالتوّحد، هذا الاضطراب التطوري السلوكي الذي يظهر عند الطفل خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره، ما يؤدي الى خلل حاد في الجهاز العصبي لتؤثر هذه الحالة على وظائف المخ، وبالتالي على مختلف نواحي النمو التي تترجم على شكل قصور في عمليات الاتصال سواء اللفظية أم غير اللفظية، والتعلّم والتفاعل في المجتمع.

 

فكيف يمكن علاج ظاهرة التوّحد عند الطفل بواسطة التغذية؟

 

تعتبر الحمية الغذائية بمثابة جزء أساسي من عملية العلاج عند أطفال التوحد، حيث أنها قد تساهم في التخفيف من بعض الأعراض السلوكية والتربوية، وذلك بعدما تبيّن أن الطفل الذي يتبع حميةٍ خالية من الغلوتين والكازيـين يملك قدرة أكبر على تخطّي هذا الإضطراب النفسّي بسهولة، حيث أن هذه المواد تتسرّب الى دم الطفل وتؤثر في دماغ المصاب وجهازه العصبي، وهي تؤدي الى زيادة نسبة الأعراض المصاحبة لمرض التوحد، لا سيما لناحية تكرار التصرفات والكلمات بشكل دائم.

 

ما هو الغلوتين وما هي بدائله في هذه الحالة؟

 

الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين هي القمح ومشتقاته كالطحين والمعكرونة والمعجنات والخبز والكعك والشعير، وفي حالات التوّحد يمكن إعطاء الطفل خبز الذرة بدلاً من خبز القمح.

 

ما هو الكازيين وكيف يمكن الإستغناء عنه؟

 

أبرز الأطعمة التي تحتوي على الكازيين هي الحليب ومنتجاته ومشتقاته، وهنا نشير الى أنه من الممكن الإستغناء عنه من خلال إعطاء الطفل حليب الصويا لإمداده بالكالسيوم وتعويض عن الكميات الضرورية في الجسم.

 

نصائح إضافية لحمية غذائية مثالية لمرضى التوّحد

 

من أهم مبادئ التغذية الأساسية عند مرضى التوّحد النقاط التالية:

- إستبدال السكريات للطفل بعناصر أخرى أقل سكرية مثل الفواكه والخضار والألياف الذائبة مثل البقوليات والمكسرات.

- إعطاء الطفل 3 وجبات رئيسية مع وجبتين خفيفة حوالي كل ساعتين أو 3 ساعات خلال اليوم لتجنّب شعوره بالجوع.

- الإمتناع تماماً عن المواد المصنّعة والملونة والحافظة.

 

إليكم المزيد من صحتي عن مرض التوحد عن الأطفال:

مرض التوحد

إليكم 6 نصائح ضرورية للتعامل مع الطفل التوحدّي في المدرسة!

تنمية مهارات الطّفل المتوحد ممكنة... بهذه الوسائل