ما هو الأكل العاطفي؟ وكيف يُمكن التغلّب عليه؟

No Writer

الأربعاء، 23 أكتوبر 2019

يُعتبر الأكل العاطفي من السلوكيّات الغذائيّة السيّئة، وهو منتشر خصوصاً مع العادات اليوميّة غير الصحّية المُتبعة ولعلّ أبرزها عدم تنظيم وجبات الطّعام ونمط الحياة السّريع بالإضافة إلى إهمال ممارسة النّشاط البدني.

فما هو الأكل العاطفي وكيف يُمكن التغلّب عليه؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

ما هو الأكل العاطفي؟

 

يُمكن تعريف الأكل العاطفي بأنّه اللجوء إلى تناول الطّعام عند التعرّض لأزمةٍ عاطفيّةٍ أو نفسيّة، فيُصبح الطّعام كمنفس يؤمّن الشّعور بالراحة ويُحسّن الحالة المزاجيّة؛ وكأنّ الأكل بات سلاحاً لملء الفراغ العاطفي بمُجرّد ملء المعدة بالطّعام.

من هنا، لا يكون الأكل العاطفي مُحاولةً لسدّ الجوع إنّما لقمع مشاعر سلبيّة أو تهدئة المزاج وتحسينه.

 

علامات تدلّ عليه

 

هناك بعض العلامات التي تكشف المُعاناة من مشكلة الأكل العاطفي، نُعدّد أبرزها في ما يلي:

 

- الإفراط في تناول الطّعام في حال المُعاناة من الإجهاد والتوتّر والضغوط النفسيّة.

- تناول الطّعام حتّى مع عدم الشّعور بالجوع.

- تحسّن الحالة المزاجيّة والنفسيّة بمجرّد تناول الطّعام.

- اللجوء إلى الأكل فور الشّعور بالحزن أو الضّغط النفسي أو الملل والفراغ أو الاكتئاب.

- مُكافأة الذات بالطّعام.

- العجز عن السيطرة على النّفس أمام الطّعام.

 

كيف يُمكن التغلّب عليه؟

 

من المُمكن التغلّب على مشكلة الأكل العاطفي، عن طريق اتّباع بعض السلوكيّات والإعتياد عليها لتُصبح نمط حياةٍ يوميّ. ومن أهمّ هذه السلوكيّات نذكر:

 

- اتّباع نظامٍ غذائيّ متوازن:

من المهمّ الإلتزام بنظامٍ غذائيّ مُتوازن مع التشديد على عدم إلغاء وجبة الفطور الصباحيّة وتنظيم أوقات تناول الوجبات وضرورة التركيز على تناول الخضار والفواكه والألياف الغذائيّة لتعزيز الشّعور بالشبع لفترةٍ طويلة.

 

- استبدال الحلويات بالفواكه والعسل:  

لا بدّ من تفادي تناول السكريات والحلويات، واستبدالها بتناول الفاكهه والعسل؛ حيث أنّ الأخير يكبح الرّغبة الشديدة في تناول السكريات.

 

- تناول الطعام ببطء:

ترتبط هذه العادة بالقدرة على التحكّم بدهون البطن؛ حيث أنّ تناول الطعام ببطء يُقلّل من مستويات الكورتيزول، وبالتالي من كمّية الطعام المُتناوَلة ممّا يُساعد على تحريك الدّهون بعيداً عن البطن.

 

- ممارسة الرياضة بانتظام:

إنّ تحريك العضلات يُقلّل من مستويات الإجهاد كما أنّ التّمرين الرياضي يُساعد على توزيع الدم بشكلٍ أكبر في الدّماغ، ممّا يُساعد في التخلّص من هرمون الإجهاد الكورتيزول مع العلم أنّ المشي لعدة دقائق يُمكن أن يُحرّر من نوبة الأكل العاطفي.

 

- الإكثار من شرب الماء:

يُنصح بترطيب الجسم بشكلٍ كافٍ عن طريق شرب كمّياتٍ وافرةٍ من الماء لتنظيف وانعاش الجسم وإمداده بالطاقة.

 

- تعزيز الثقة بالنّفس:

من المهمّ تعويض الشّعور بالفراغ والغضب الذي يدفع إلى الأكل العاطفي، وهذا مُمكن عن طريق تعزيز الثقة بالنّفس وتقوية الروابط الإجتماعيّة.

 

لا يُمكن أن يكون الطّعام هو الحلّ للمشاكل والمشاعر السلبيّة، لا بل قد تؤدّي مشكلة الأكل العاطفي إلى تفاقم المشاكل خصوصاً بعد تأنيب الضّمير لتناول كمّياتٍ كبيرةٍ من الطّعام فتزداد المشاعر السلبيّة سوءاً ويُصبح الجسم عرضة للإصابة بالوزن الزائد والسّمنة.

 

لقراءة المزيد عن الأكل العاطفي إضغطوا على الروابط التالية: 


3 نصائح فعالة تخلصكم من مشكلة الأكل العاطفي!

لماذا يؤدّي التوتر إلى الإفراط في تناول الطعام؟

كيف يمكن التحكم بالاكل العاطفي؟