هل تؤثر عملية شفط دهون البطن على احتمال الحمل؟

No Writer

الإثنين، 16 ديسمبر 2019

الكثيرات من النساء اللواتي يرغبن بإجراء شفط الدهون في منطقة البطن يتساءلن حول موضوع تأثير هذه العملية على القدرة الإنجابية والحمل، وعن الفترة التي يجب أن تفصل بين عملية شفط الدهون والدخول في رحلة الحمل والإنجاب. هذا الموضوع هو ما سنتناوله معك من خلال السطور التالية.

عملية شفط دهون البطن

عملية شفط الدهون في منطقة البطن تهدف إلى سحب الدهون الخارجية التي تكون متراكمة في منطقتي البطن والخاصرتين بين الجلد والعضلات، وبهذه الطريقة يمكن الحصول على جسم متناسق، بطن مسطّح وخصر نحيل، وبالتالي مظهر رشيق وجميل.

تتم هذه العملية من خلال إحداث ثقبين صغيرين في جانبي البطن، يبلغ قطر كل من الثقبين أقل من نصف سنتيمتر، ومن خلالهما يتم إدخال الأداة التي تعمل على سحب كميات قد تبلغ عدة ليترات من الدهون من هذه المنطقة. وهذه العملية تؤدي إلى تصغير حجم البطن والمناطق التي تخضع لها، إضافة إلى انكماش الجلد في هذه المناطق ومنحها شكل مسطّح.

علاقة شفط الدهون بالحمل

لا تمنع عملية شفط دهون البطن الحمل بأي شكل، بل هي تؤدي إلى تخفيف الشد على الجلد في هذه المنطقة، وهذا يساهم في جعل البطن والجلد مستعدين لاستقبال الحمل بشكل صحي أكثر، وذلك لأن التخلص من الدهون في البطن يساعده في استقبال تمدد الرحم بشكل أسهل، وذلك لأن حجم الدهون التي يتم شفطها يقارب حجم التمدد الذي يحصل في البطن خلال الحمل، وبذلك يكون الضغط على البطن وعلى الجلد أقل.

متى يمكن للمرأة الحمل؟

إن عملية شفط دهون البطن لا تمنع الحمل أبداً، بل على العكس هي تساهم في الوقاية من تشققات الحمل، كما أن فترة شفائها هي أقصر من العمليات الأخرى مثل الزائدة الدودية أو غيرها من الجراحات التي تتم في البطن وتصل إلى مكان عميق فيه.

ينصح الأطباء المرأة بالانتظار لمدة قد تصل إلى سنة قبل الحمل لإفساح المجال للعضلات للتكيّف مع وضعيتها الجديدة.

كما ويمكن للمرأة أن ترجع بعد الولادة إلى طبيب التجميل ليجري لها بعض التعديلات التي تساعدها في استعادة رشاقتها وتناسق جسدها من جديد.

المزيد حول جراحات شد الجسم في هذه الروابط:

اليك افضل التمارين المنزلية لشدّ البطن

هل أصبحت عمليات شد البطن التقليدية من الجراحات القديمة؟

بعد خسارة الوزن بشكل كبير... ما هو الحلّ الأمثل لشدّ الجلد المترّهل؟