5 طرق تساعد على تحقيق السعادة بين الزوجين

No Writer

الأربعاء 04 مارس 2020

إنّ السعادة الزوجيّة يمكن أن تكون قراراً يتّخذه الشريكان ويحرصان عليه في كلّ ما يقومان به من نشاطاتٍ وعاداتٍ يوميّة؛ إذ أنّ الحياة الزوجيّة الناجحة عادةً ما يتمّ كسبها ولا تأتي صدفة وهي تُستحقّ من خلال قيام الشّريكان بكلّ ما يمكن للحفاظ عليها.

نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي الطرق التي يمكن من خلالها تحقيق السّعادة بين الزوجين.

الإحترام

يُعتبر من أساسيّات العلاقات الإجتماعيّة كافة لا سيّما الزوجيّة منها؛ فالإحترام يساهم في إطالة السعادة بين الزوجين وتعزيز التواصل الصحّي والسليم بينهما، ومن دونه تبدأ العلاقة بالإنهيار تدريجاً. ويشمل الإحترام بين الزوجين تقبّل وجهات النّظر المختلفة واحترام المشاعر وعدم الإستهزاء بها خصوصاً أمام الآخرين.

الصّدق

ينبغي أن تُبنى العلاقة الزوجيّة على الصّدق والصراحة المتبادلة بين الزوجين وإلا تتعرّض السعادة الزوجيّة لعقباتٍ قد لا يتمكّن الزوجان من تخطّيها والتغلّب عليها ممّا ينعكس سلباً على حياتهما. من هنا، لا بدّ من الحفاظ على الحوار الصادق بين الزوجين مهما كانت العواقب، وتجنّب الكذب واصطناع المشاعر.

الثقة المتبادلة

اللجوء إلى أساليب معيّنة من أجل التجسّس على الشريك بسبب الغيرة الزائدة عليه أو مراقبة هاتف الطّرف الآخر خشية من الخيانة، يدلّ على غياب الثقة بين الزوجين؛ وهذا الأمر يُعتبر مدمّراً للطّرفين وللحياة الزوجيّة ولا يمكن تحقيق السعادة إلا من خلال تعزيز الثقة المتبادلة بمشاعر الشريك وأخلاقه.

التّجديد

يلعب عنصر التّجديد دوراً بالغ الأهمّية في الحياة الزوجيّة خصوصاً بعد مرور وقتٍ على الزواج حيث يدخل الملل على الخطّ وقد يدمّر العلاقة. ويُشار إلى أنّ الملل يُطلق عليه "القاتل الصامت" للحبّ والمشاعر، لذلك لا بدّ من تجنّبه عن طريق اللجوء إلى مختلف أساليب التّجديد في الحياة الزوجيّة والإبتعاد عن الروتين.

الحدّ من التدخّلات

ما من حياةٍ زوجيّة لا يسعى الأهل والأصدقاء إلى التدخّل بها باعتبار أنّهم حريصون على استمراريّتها، إلا أنّ هذا الأمر لا يمكن أن يستمرّ وإلا قد لا يشهد الزوجان أيّ سعادةٍ في حياتهما. لذلك، لا بدّ من الحدّ من التدخّلات الخارجيّة كافة خصوصاً من أقرب المقرّبين، للتمتّع بالسعادة الزوجيّة والحفاظ عليها.