إذا كنتِ حامل وتعانين من جرثومة القطط... هذا ما يجب أن تعرفيه!

No Writer

الإثنين، 29 يونيو 2020

إن مشكلة انتقال جرثومة القطط للحامل، تثير الكثير من القلق وقد تهدد صحة الجنين. يمكن للنساء الحوامل ان ينقلن جرثومة القطط، وهو مرض طفيلي نادر، إلى أطفالهن الذين لم يولدوا بعد، ويمكن أن تؤدي عدوى داء المقوسات إلى الإجهاض أو تسبب تشوهاً للأطفال.

بما أن جرثومة القطط أو داء المقوسات يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال ببراز القطط، يُطلب من العديد من النساء الحوامل تقليل خطر إصابتهن عن طريق تجنب القطط أو عن طريق وضع القطط في الخارج.

 

حامل وعندي جرثومة القطط

إذا كنتِ حامل وتعانين من جرثومة القطط لأول مرة، فإن الخطر على طفلكِ يعتمد بشكل كبير على وقت إصابتكِ:

- تقلّ احتمالية انتشار العدوى في الحمل المبكر إلى طفلك، ولكن إذا حدثت في هذا الوقت، فمن المرجح أن تكون أكثر خطورة عليه.

- وفي حال انتشرت العدوى في وقت لاحق من الحمل إلى طفلك، فمن المرجح أن تكون أي مشاكل تتطور أقل حدة ولا تؤثر بشكلٍ كبيرٍ عليه.

 

أعراض جرثومة القطط في الحمل

يمكن أن تبدو علامات جرثومة القطط مثل الإنفلونزا، وهي تشمل:

 - الصداع

- آلام الجسم

- الحمى

- الشعور بالتعب أكثر من المعتاد

إذا كان الجهاز المناعي لا يعمل كما ينبغي بسبب مشكلة صحية أخرى، فقد تكون لديك أيضاً أعراض أكثر خطورة، مثل:

- النوبات

 - صعوبة في التنفس

- عدم وضوح الرؤية

 

كيفية التعامل مع جرثومة القطط خلال الحمل

- إذا كنت مصابةً أثناء الحمل بجرثومة القطط، فقد يصف الطبب دواء مناسباً لحالتك. يجب أن يراقبكِ أيضاً أنتِ وطفلكِ عن كثب أثناء الحمل وبعد ولادة طفلك.

- وفقاً لجمعية الحمل الأمريكية، فإن معظم الأطباء يقومون بشكل روتيني بفحص مناعة داء المقوسات قبل الحمل أو في أول زيارة قبل الولادة. لكنهم يوصون النساء أيضاً باتخاذ الاحتياطات لتجنب داء المقوسات طوال فترة الحمل.

- من المهم أيضاً تجنب تناول اللحوم النيئة واللحوم المعالجة.

- غسل اليدين وألواح التقطيع والأواني جيداً بعد تحضير اللحم النيء.

- غسل جميع الفاكهة والخضروات جيداً قبل الطهي.

- تجنب حليب الماعز ومنتجات الألبان المصنوعة من الحليب.

 

لقراءة المزيد عن الحمل إضغطوا على الروابط التالية:

كيف تتغيّر حالتك النفسية في الثلث الثالث من الحمل؟

هل تعانين من آلام الاسنان في الشهر الثامن من الحمل؟ إليكِ الأسباب!

السعال خلال الحمل... هل هو خطير؟ وكيف يُعالَج؟