كيف يساعد الثوم على تقوية المناعة؟

No Writer

الإثنين، 23 نوفمبر 2020

تمّ استخدام الثوم لعدة قرون كمكوّن غذائي ودواء. في الواقع، يمكن أن يوفر تناول الثوم مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية مثل قليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين الصحة العقلية. ولكن، ما هو دور الثوم في تعزيز الجهاز المناعة والحماية من الانفلونزا والبرد؟

الثوم يقوي المناعة

لسنوات عديدة، كانت هناك معتقدات بأن الثوم يمكن أن يساعد في علاج مجموعة متنوعة من المشاكل الطبية، بما في ذلك أمراض القلب، ارتفاع الكوليسترول ونزلات البرد والإنفلونزا. وجزء من السبب في ذلك هو أن الثوم يحتوي على الأليسين. يساعد هذا المركب، إلى جانب مضادات الأكسدة الموجودة داخل الثوم، على محاربة العدوى ودعم جهاز المناعة - الجزء من الجسم الذي يحمي ويحارب الفيروسات المسببة للأمراض مثل البرد والإنفلونزا.

استخدمت إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة فلوريدا مجموعة من 120 شخصاً لتحديد آثار الثوم على نمو الخلايا المناعية وأعراض البرد والإنفلونزا. ووجد العلماء أن تناول الثوم قلّل من شدة أعراض البرد والإنفلونزا وأن هذه الأعراض اختفت بشكل أسرع. كان الاستنتاج العام من هذه الدراسة هو أن الثوم عزز وظيفة الخلايا المناعية لدى المشاركين. وقد وجدت دراسة أخرى أجريت في المكسيك، باستخدام طرق مماثلة، أن الثوم يقلل من تكرار الإصابة بنزلات البرد لدى البالغين ويقلل من مدتها.

كيفية تعزيز فوائد الثوم الصحية

 الطريقة التي يتم بها تحضير الثوم يمكن أن تعزز فوائده الصحية. إنزيم alliinase ، الذي يحول الأليسين إلى الأليسين المفيد، يعمل فقط في ظل ظروف معينة ويمكن أيضاً تعطيله بالحرارة. وجدت إحدى الدراسات من جامعة كاليفورنيا أن ما لا يزيد عن 60 ثانية من الميكروويف أو 45 دقيقة في الفرن يمكن أن يعطل وظيفة الأليسين. ومع ذلك، لاحظ العلماء أن طحن الثوم وتركه لمدة 10 دقائق قبل الطهي يمكن أن يساعد في منع فقدان خصائصه الطبية.

 

لقراءة المزيد حول التغذية اضغطوا على الروابط التالية:

النظام الغذائي الصحي يجنّبكم هذه الأمراض

صحّحوا معلوماتكم حول التغذية السليمة!

هذا ما يجب أن تعرفوه عن الدهون الغذائية!