كم يكون مستوى ضغط الدم المُرتفع؟

كم يكون مستوى ضغط الدم المُرتفع؟

يُساوي مستوى ضغط الدم الطّبيعي في الظّروف غير المرضيّة 80/130، وهو المُعدّل المثالي لضغط الدم، في حين أنّ أيّ خلل قد يُصيب هذا المُعدّل من شأنه أن يدلّ على انخفاضٍ أو ارتفاعٍ في ضغط الدم؛ ما يُنذر بأنّ مُشكلةً صحّيةً تلوح في الأفق لا بدّ من تشخيصها والعمل على علاجها.

الضّغط المُرتفع كم يكون؟ الجواب تجدونه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

النّبض الإنقباضي والإنبساطي

 

إنّ ضغط الدم هو قياس معدّل نبض القلب الانقباضي ومعدّل نبض القلب الانبساطي، وينبغي أن يبقى هذا المُستوى ضمن المعدّل الطبيعي لضغط الدم.

ويكون النبض الانقباضي الطبيعي 80/120، أمّا النبض الانبساطي الطبيعي فيكون بين 90/60؛ وكلّ ما يزيد عن هذه الأرقام يدلّ على احتمال الإصابة بضغط الدم المُرتفع.

 

إعادة فحص الضّغط يكشف اضطرابه

 

عادةً ما لا يُمكن الاعتماد على قراءةٍ واحدةٍ لتشخيص الإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ إذ لا بدّ من إعادة فحص الضّغط حوالي 3 مرّاتٍ في كلّ زيارةٍ يقوم بها المريض لعيادة الطّبيب بمُعدّل 3 زياراتٍ أو أكثر.

وهذا يعود إلى أنّه يُمكن تقسيم قراءات ضغط الدم إلى 4 فئاتٍ رئيسة للإطّلاع الدّقيق على ما إذا كان الجسم يُعاني من اضطرابٍ في الضّغط.

 

كم يكون ضغط الدم المُرتفع؟

 

يُمكن تقسيم قراءات ضغط الدم إلى 4 فئاتٍ رئيسة، هي التّالية:

 

- ضغط الدم الطّبيعي:

يُعدّ ضغط الدم طبيعياً إذا كانت القراءة أقلّ من 120/80 مم زئبقي.

 

- ضغط الدم المُرتفع:

يُعدّ ضغط الدم مُرتفعاً إذا كان الضّغط الانقباضي يتراوح بين 120-129 مم زئبقي، في حين أنّ الضّغط الانبساطي أقلّ من 80 مم زئبقي.

ويُشار إلى أنّ المريض في هذه الحالة قد ترتفع لديه الأرقام لدى قراءة الضّغط أكثر من ذلك مع مرور الوقت ما لم يتبع النّصائح والإرشادات الطبّية التي تُساهم في التحكّم بضغط الدم.

 

- المرحلة الأولى من مرض ضغط الدم المُرتفع:

إنّ الإصابة بالمرحلة الأولى من مرض ضغط الدم المُرتفع، عادةً ما تكون عندما يتراوح الضّغط الانقباضي بين 130-139 مم زئبقي، أو إذا كان الضّغط الانبساطي يتراوح بين 80-89 مم زئبقي.

 

- المرحلة الثانية من مرض ضغط الدم المُرتفع:

أمّا الإصابة بالمرحلة الثانية من مرض ضغط الدم المُرتفع، فتكون إذا كان الضّغط الانقباضي 140 مم زئبقي أو أعلى، أو إذا كان الضّغط الانبساطي 90 مم زئبقي أو أعلى.

 

يُعدّ الإضطراب الذي يحصل في ضغط الدم من أكثر المشاكل الصحّية شيوعاً، سواء انخفاضه أو ارتفاعه، وهذا يعود إلى عوامل وراثيّة أو نفسيّة أو غيرها من المُسبّبات كالعادات اليوميّة السيّئة أو الضّغط النّفسي المُرتبط بنمط الحياة السّريع.

 

المزيد حول ضغط الدم في ما يلي:


هذا ما يجب أن تعرفيه عن الحمل مع ضغط الدم المرتفع!

للحدّ من إرتفاع ضغط الدم... إحذروا السمنة الزائدة!

هل تعرفون انّ الكزبرة تؤثر على ضغط الدم؟

‪ما رأيك ؟