ما حقيقة أن ذوي البشرة البيضاء أكثر عرضةً لفيروس كورونا المستجدّ؟

ما حقيقة أن ذوي البشرة البيضاء أكثر عرضةً لفيروس كورونا المستجدّ؟

مع انتشار الفيروس التاجي الجديد أو ما يُعرف بفيروس كورونا المستجدّ في جميع أنحاء العالم، يتمّ التداول بالعديد من النظريات والأخبار التي قد لا تكون صحيحة. ومن بين تلك العناوين المثيرة للجدل التي تمّت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، نذكر ذلك الذي يحمل عنوان "الأشخاص ذوي البشرة الداكنة هم محصنين ضد الفيروس التاجي بسبب الميلانين". فما هي صحة هذا الأمر؟ وهل ذوي البشرة البيضاء اكثر عرضة لفيروس كورونا؟

 

هل ذوي البشرة البيضاء اكثر عرضة لفيروس كورونا؟

في الواقع، إن هذا الفيروس جديد ولا يعرف عنه سوى القليل. أي أن هناك العديد من الدراسات الحديثة، التي تستوجب الكثير من البحث والتأكيد من قبل العلماء. ومع ذلك، لا يوجد أي بحث يؤكد الادعاء بأن تكوين الدم الأفريقي أو الجلد الداكن يقاوم الفيروس التاجي الجديد أكثر من ذوي البشرة البيضاء.

تنشر منظمة الصحة العالمية تقارير يومية عن حالات تفشي فيروس كورونا المستجدّ. تقدم هذه الإحصاءات إحصائيات للحالات والوفيات، وتراجعاً للتطورات الجديدة مثل الأدلة الواعدة في البحث عن لقاح أو علاج. لم يذكر أي من هذه التقارير أن الدم الأفريقي أو البشرة الداكنة يجعل الناس محصنين ضد المرض.  ولكن الأكيد هو أن الفيروس لا يلحظ لون البشرة، ولا ينتقل عن طريق ناقل مثل البعوض.

 

بعض النصائح للوقاية من فيروس كورونا المستجدّ من منظمة الصحة العالمية:

- من الضروري غسل اليدين جيّداً بالصابون والماء لمدة 20 ثانية على الأقلّ خصوصاً بعد لمس الاسطح الملوّثة. كما ويمكن تعقيم اليدين بواسطة معقّمات اليدين التي تحتوي على 60% نمن الكحول وأكثر.

- عدم لمس الوجه، كالأنف، العينين والفم مع يدين ملوثتين وغير معقمتين.

- البقاء على مسافة متراً أو متراً ونصف على الأقل خصوصاً إذا كان الأشخاص يعانون من السعال او العطس او أعاض الفيروس الجديد.

- العزل المنزلي مهمٌ أيضاً، فهو يحميكم ويحمي كلّ من تحبون من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ.

 

لقراءة المزيد عن فيروس كورونا إضغطوا على الروابط التالية:

كيف يمكن تخفيف قلق الطفل من فيروس كورونا؟

اضطرابات نفسية شائعة خلال فترة العزل المنزلي

نصائح عملية لمحاربة الاكتئاب بسبب العزل المنزلي

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا