ما هي حالة "نقص الأوكسجين السعيد"؟

ما هي حالة "نقص الاكسجين السعيد"؟

ضيق التنفّس الخفيف أو الحاد من أعراض فيروس كورونا، نسبةً لمكوث الفيروس في الجهاز الرئوي للمريض. وهذا ما يرتبط مباشرة مع معدّل الاكسجين في الجسم. فعدد من المرضى يفتقدون لكمّيّة كبيرة من الاكسجين ما يؤدّي بهم إلى دخول المستشفى والاستعانة بأداة الاكسجين الاصطناعيّة وذلك للبقاء على قيد الحياة! تابعوا هذا المقال من موقع صحتي للحصول على معلومات أكثر عن نقص الاكسجين المرتبط بفيروس كورونا.

 

العلاقة بين إنخفاض معدّل الاكسجين في الجسم وفيروس كورونا

عادة، يبلغ مستوى الاكسجين عند الشخص السليم نسبة 95% على الأقلّ، أمّ المرضى الذين يعانون من نقص الاكسجين فيبلغ معدّله وذلك بعد فقدان وعيهم، 70% أو 80%  أو 50%  في الحالات الأكثر خطورة. فانخفاض مستوى الاكسجين، والذي قد يهدّد الحياة، مرتبط بفيروس كورونا خاصة في حالة التأزّم إلى الالتهاب الرئوى. ومن تداعيات إنخفاض الاكسجين، إحداث الخطرللقلب والدماغ وبعض الأعضاء الحيويّة. وعادة المرضى يفقدون وعيهم بنسبة 75٪ من الأكسجين. والسبب المحتمل هو التورّم وإلتهاب في الرئتين المؤدّي إلى صعوبة دخول الأكسجين إلى مجرى الدم

 

إضافة إلى نقص الاكسجين، ما هو "نقص الاكسجين السعيد"؟

بحسب د. مايك تشارلزورث، طبيب التخدير في مستشفى ويثينشو في مانشستر، أمراض الرئة غير المرتبطة بفيروس كورونا، قد تسبّب نقص الاكسجين الشديد، وتظهر العوارض بالتالي على المرضى كعدم القدرة على الجلوس في السرير أو التحدّث معك. لكن في حالة مرضى كورونا، قد يختلف الأمر، إذ لا يشعرون بأي عوارض شديدة كأنّهم بحالة جيّدة، حتى يحصل نقص الاكسجين المفاجئ. وهذا يعني أن مرضى كورونا قد يعانون من إنخفاض مستويات الاكسجين، ولكن من دون علامات كضيق التنفّس أو تأزّم الحالة التصاعدي. بل على العكس، يتحدّثون ويمكنهم الجلوس بشكل طبيعيّ من دون الإحساس بالتعب. هذه الحالة تُعرف بِ "نقص الاكسجين السعيد"، وأُطلقت هذه التسمية لأنّ المريض يفقد الاكسجين وهو يشعر أنّه بصحّة جيدة.

 

كيف يحصل الالتهاب الرئوي عند مرضى كورونا؟

- تمتلئ الأكياس الهوائية في الرئة بالصديد أو السوائلن ولكن المصابين بفيروس كورونا، لا يشعرون بضيق النفس رغم إنخفاض معدّل الاكسجين لديهم.

- مع حلول الأزمة التنفّسيّة، تنخفض مستويات الاكسجين بشكل مزعج ومخيف، حيث يبدأ الإلتهاب الرئوي من منخفض إلى حاد.

- خلال الأزمة التنفّسيّة، يتنفّس مريض الكورونا بشكل طبيعي أعمق وأسرع بسبب إنخفاض مستويات الاكسجين في دمهم، من دون إدراكهم بذلك، ما يضرّ أكثر فأكثر بالرئتين.

- ذروة الأزمة التنفّسيّة، تنعدم قدرة مريض الكورونا على التنفّس وبالتالي يُنقل فوراً إلى المستشفى.

 

لقراءة المزيد من المقالات عن فيروس كورونا اضغطوا على الروابط التالية:

هل المضادات الحيوية فعَّالة في الوقاية من فيروس كورونا وعلاجه؟

هل يمكن أن تتعرّضوا لفيروس كورونا من خلال لمس الأسطح البلاستيكية الملوثة؟

هل الاصابة الثانية بفيروس كورونا أشدّ خطورة من الاولى؟

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟
من انوثة