الجنين لا يتحرّك في الشهر الثامن... علامَ يدلّ ذلك؟

الجنين لا يتحرّك في الشهر الثامن... علامَ يدلّ ذلك؟

الحمل

عادةً ما تكون حركة الجنين على شكل ركلاتٍ تشعر بها الحامل في جدار بطنها الأمامي عند سباحته في السّائل المُحيط به، وتزداد حركته مع تقدّم الحمل وزيادة حجمه. إلا أنّ هذه زيادة حركة الجنين تشهد ضعفاً مع بلوغ الحمل الشهر الثامن، حيث قد تشعر الحامل بأنّه لا يتحرّك؛ ما قد يُثير قلقها على صحّته وسلامة الحمل.

فعلى ماذا يدلّ ضعف حركة الجنين في الشهر الثامن من الحمل؟ الجواب نستعرضه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

الجنين لا يتحرّك في الشهر الثامن!

 

من الطّبيعي أن تقلّ حركة الجنين خلال الشهر الثامن من الحمل مُقارنة بما كانت عليه في الأشهر السابقة؛ ففي الأسبوعين الأوّل والثاني من الشهر الثامن تكثر حركته أمّا في الأسبوعين الثالث والرابع فيقلّ شعور الحاكل بحركة الجنين نظراً لكبر حجمه وازدياد وزنه؛ الأمر الذي يُقلّل من المساحة الموجودة داخل الرّحم ليتحرّك الجنين بحرية كما كان يفعل في السابق عندما كان حجمه أصغر.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزن الجنين يتضاعف خلال الشهر الثامن من الحمل، ليصل إلى حوالي 1.6 كلغ، وطوله إلى 42 سنتم.

 

مُعدّل حركة الجنين

 

إنّ المُعدّل الطّبيعي لحركة الجنين خلال الشهر الثامن من الحمل هو 10 حركات يومياً.

وفي حال تراجعت عن هذا العدد فلا بدّ على الحامل أن تحرص على التّخفيف من المجهود الذي تبذله وتناول الطّعام الصحّي والإكثار من شرب الماء، بالإضافة إلى الاستلقاء على جانبها الأيسر ثمّ مُراقبة حركة الجنين.

بعد اتّخاذ كلّ هذه الإجراءات، إذا لم يتحرّك الجنين بحدود 10 حركات خلال ساعتين، عندها يُنصح بمُراجعة الطّبيب للإطمئنان من عدم إصابته بأيّ مكروه.

 

أسبابٌ مُقلقة لضعف حركة الجنين

 

تبقى مُراجعة الطّبيب أكثر من ضروريّة، خصوصاً في حال تراجع حركة الجنين في الشهر الثامن عن مُعدّله الطبيعي، لأنّ ضعف حركته في هذا الوقت قد يعود إلى:

 

- سوء التّغذية.

- نقص الأوكسيجين الذي يصل إليه عبر الحبل السري.

- خطأ في حساب أشهر الحمل.

- قلّة السائل الأمينوسي المُحيط بالجنين.

- التفاف الحبل السري حول الجنين.

- زيادة ضغط الدم عند الحامل، ما قد يُنذر ببعض المُضاعفات الصحّية.

- وجود تكلّسات تُقلّل المساحة المُتبادلة بين الجنين وأمّه.

- التدخين أو التدخين السلبي.

- تناول المُسكّنات الشّديدة والمُهدّئات النفسيّة، نتيجة التوتّر أو الأرق الذي عادةً ما تُعانيه الحامل في الأشهر الأخيرة.

 

يُفضّل الحرص على مُراجعة الطّبيب المُتابع للحمل بشكلٍ دوري ومُنتظم لمُتابعة مراحل الحمل ونموّ الجنين وتطوّره وللتأكّد من عدم وجود أيّ اضطراباتٍ قد تُعيق وصول الغذاء والأوكسيجين إلى الجنين، وخصوصاً في الأشهر الأخيرة من الحمل مع اقتراب موعد الولادة.

 

إكتشفي المزيد حول حركة الجنين في ما يلي:


‪ما رأيك ؟