ما أسباب الشّعور بألم الضلوع خلال الحمل؟

ما أسباب الشّعور بألم الضلوع خلال الحمل؟

صحة الحامل

من الشّائع إصابة الحامل ببعض الآلام خلال فترة الحمل، نظراً للضّعف الذي يُسيطر على جسمها خلال هذه الفترة نتيجة نموّ وتطوّر الجنين داخلها بالإضافة إلى الخلل الهرموني الذي يشهده جسمها.

نسلّط الضوء في هذا الموضوع من موقع صحتي على الأسباب التي قد تؤدّي إلى شعور الحامل بوجع الضّلوع أثناء فترة الحمل.

 

نموّ الجنين السّريع وضغط الحمل

 

إنّ السّبب الأبرز الذي قد يؤدّي إلى شعور الحامل بآلام الضّلوع يكمن في نموّ الجنين المُتسارع الذي يُشكّل ضغطاً على الحمل.

هذه الآلام التي تبدأ على شكل انزعاجٍ خفيفٍ في البداية ومن ثمّ تتطوّر لتُصبح شديدةً مع تقدّم الحمل، وهي قد تكون ناتجةً عن نموّ الجنين السّريع والضّغط الذي يُسبّبه على الضّلوع في القفص الصّدري لدى الحامل.

 

ركلات الجنين

 

لا شكّ في أنّ حجم الرّحم يتضاعف خلال الحمل وقد يحصل ذلك لـ 22 مرّة، ويشغل مع الجنين والمشيمة القسم الأكبر من منطقة البطن والحوض.

لذلك فإنّ النّمو المُتسارع للجنين ليس السّبب الوحيد الذي قد يؤدّي إلى ازدياد أوجاع الضلوع كونه يضغط عليها وعلى الحاجب، إذ أنّ ركلات الجنين على هذه المنطقة يُمكن أن يُشكّل سبباً إضافيّاً وقد يترافق ذلك مع ضيقٍ وصعوبةٍ في التنفّس.

 

الحجم المتزايد للثديين

 

يُمكن أن يرجع شعور الحامل بآلام الضّلوع خلال الحمل إلى الحجم المُتزايد للثديين خلال الحمل، تحضيراً للرّضاعة الطبيعيّة بعد الولادة؛ وذلك لأنّ هذا التطوّر في جسم الحامل قد يُسبّب المزيد من الضّغط على الضّلوع وبالتالي الشّعور ببعض الآلام فيها.

 

يُشار إلى أنّ وجع الضّلوع قد يبدأ بالظّهور منذ الثلث الأوّل من الحمل، ولكنّه يبلغ ذروته في الثّلث الأخير، وتخفّ وطأته في المرحلة الأخيرة.

 

وللتّخفيف من وجع الضّلوع أثناء الحمل والسيطرة عليها، لا بدّ من الحرص على تغيير وضعيّة الجسم باستمرار، مع الإشارة إلى أنّ هذه المُشكلة موقّتة وليست خطيرة إذ أنّها غالباً ما تختفي في الأسابيع الأخيرة للحمل بمجرّد أن يهبط الجنين إلى الأسفل تمهيداً للولادة.

 

المزيد عن صحة الحامل في الروابط التالية:

 

إكتشفي أسباب وعلاجات ألم المهبل خلال الحمل

بطن الحامل قد يكون صغير الحجم... لهذه الأسباب!

حامل ولا يُمكنكِ النوم... 7 نصائح فعّالة ستُفيدكِ!

‪ما رأيك ؟