نصائح لتحسين فرص الحمل بالرغم من اضطرابات الدورة الشهرية

نصائح لتحسين فرص الحمل بالرغم من اضطرابات الدورة الشهرية

تمتد الدورة الشهرية عند المرأة في عمر الإنجاب على 21 إلى 36 يوماً إذ تختلف هذه المدة بين امرأة وأخرى، وهذا يعني أن لديها حوالي 11 إلى 13 فرصة للحمل خلال السنة إذا كانت دورتها الشهرية منتظمة. وتُعتبر الدورة الشهرية غير منتظمة إذا كانت مدتها أقل من 21 يوماً أو أكثر من 36 يوماً، أو إذا كانت هذه المدة تتغيّر بشكل كبير بين شهر وآخر. ولكن كيف يمكن أن يؤثر عدم انتظام الدورة الشهرية على الحمل، وكيف يمكن تحسين فرص الحمل مع وجود هذه المشكلة؟


الدورة الشهرية والحمل

يحصل الحمل عندما يلتقي الحيوان المنوي بالبويضة الناضجة الجاهزة للتخصيب أي عندما تتم ممارسة العلاقة الحميمة خلال الفترة التي تكون فيها المرأة في أعلى مستويات الجهوزية للحمل، وذلك يمتد على الأيام الخمسة التي تسبق يوم الإباضة وصولاً إلى اليوم الذي يقوم المبيض بإطلاق البويضة الناضجة إلى قناة فالوب.

من هنا فإن انتظام الدورة الشهرية هو من العوامل المساعدة في التخطيط للحمل، لأن المرأة التي تعرف توقيت التبويض لديها يمكنها أن تمارس العلاقة الحميمة مع زوجها في الوقت المناسب لتحسين فرصة الحمل. ولكن ماذا إذا كانت الدورة الشهرية غير منتظمة، هل هذا يمنع الحمل؟ وكيف يمكن تحسين الفرص مع وجود هذه المشكلة؟

خطوات إنجاح الحمل مع الدورة الشهرية غير المنتظمة

إن الحمل بالرغم من اضطراب الدورة الشهرية ليس بالمهمة المستحيلة، وكل ما على المرأة فعله هو الالتزام بإرشادات الطبيب وببعض الخطوات العملية، وهذه أبرزها:

- تحسين النظام الصحي وتناول الأطعمة التي تعزز الخصوبة، والتركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة كون هذه الأصناف الغذائية تحتوي على نسب عالية من حمض الفوليك ومن الفيتامينات والمعادن الضرورية لخصوبة المرأة.

- محاولة الوصول إلى الوزن الصحي، أي إنقاص الوزن في حالة السمنة واكتساب بعض الكيلوغرامات إذا كانت المرأة تعاني من النحافة الشديدة.

- تناول بعض أنواع المكملات الغذائية التي يصفها لها الطبيب والتي يمكن أن تهيء الجسم للحمل وأن تساعد في انتظام الدورة الشهرية. كما ومن الممكن أن يساعدها الطبيب من خلال العلاجات الهرمونية التي تساعد في تنظيم الدورة الشهرية إذا كانت تعاني من مشاكل من هذا النوع.

- من الممكن للمرأة أن تستعين باختبار التبويض المنزلي لتحديد ايام التبويض في كل شهر والحرص على إقامة العلاقة الحميمة في الوقت المناسب، وإذا كانت تريد أن تتجنّب التوتّر المتعلق بتحديد يوم التبويض، فإن ممارسة العلاقة الحميمة بشكل منتظم، أي بمعدل مرة كل 48 ساعة هو من الأمور التي تساعد عبى زيادة فرص الحمل بالرغم من اضطرابات الدورة الشهرية.

المزيد حول التخطيط للحمل بعد الأربعين في ما يلي:

اقرأي هذا المقال إذا كنتِ تخططين للحمل بعد الأربعين

4 خطوات أساسيّة عند التخطيط للحمل بعد الأربعين

فرص الحمل بعد الأربعين... هل هي مرتفعة؟

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة